موعود

من دون شك ان القضية الفلسطينية تعد أهم قضايا العالم الإسلامي وأكثرها إيلاماً وليس بخفي عن احد أهمية الدفاع عن قضية تحرير فلسطين، غير ان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واجهت في السنوات الأخيرة حالات عدم الاستقرار وأزمات، أدت إلى تهميش هذه القضية، ومن جهة أخرى فان الدول والإعلام الغربي يحاولان بان لا يتطرقا إلى الظلم الذي يمارس على الشعب الفلسطيني، منذ تأسيس الكيان الصهيوني، نتطرق فيما يلي إلى تأثير الأزمات التي اجتاحت المنطقة مؤخراً وخاصة بعد التطورات التي عرفت باسم الصحوة الإسلامية أو الربيع العربي، على القضية الفلسطينية.

بينما تشير جميع الأدلة إلى سقوط وشيك لمأرب في اليمن، أفادت بعض المصادر بتعيين مندوب جديد من قبل الأمم المتحدة يتوافق مع غريفيث لتسريع المفاوضات بين الاطراف اليمنية في إحدى دول المنطقة.

تحولات مفصلية عديدة تطرأ على الهيمنة الأمريكية على العالم، فمنذ بداية استلام بايدن للحكم، لفت المحللون إلى أن أولويات ترامب مختلفة عن أولويات بايدن، فالأخير سيكون تركيزه على مواجهة تمدد العملاق الصيني اقتصادياً وعسكرياً في العالم أجمع، بدل التركيز على حروب صغيرة في منطقة الشرق الأوسط، ما يشير إلى أن الوجود الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط قد يشهد انخفاضاً في المرحلة المقبلة.

يغدو تدخل الإمارات في اليمن مع الوقت أقرب في دلالته ووظيفته إلى الاحتلال، وإن غُلف بأشياء أخرى واندرج تحت غطاء "الشرعية" فأصبحت أبوظبي تفرض وصيتها على القرار السيادي، بما يمكّنها من استغلال موارد البلد، وتعدى ذلك أن باتت الانتهاكات مستمرة ولا تتوقف على مدار الأربعة والعشرين ساعة.

واطلق المغردون هاشتاغ #جورج_عبدالله طالبوا من خلاله باطلاق سراح الأسير اللبناني لدى فرنسا، جورج عبد الله مؤكدين إن ما يحصل مع الأسير يخرق كافة القوانين الدولية والإنسانية وحقوق الإنسان، وانه كان يجب إطلاق سراحه منذ انتهاء مدة العقوبة، مع العلم، أن جورج يعاقب على فعل وطني وقضية مصيرية تستهدف مصير الأمة الإسلامية، وان استمرار السلطات الفرنسية في اعتقاله بسبب الضغط عليه حتى اليوم لتقديم اعتذار عن ماضيه، الشرط الذي قابله دائماً بالرفض، ليؤكّد أن تاريخه السياسي ونضاله أهم من الخضوع للسلطات وأهم من حريته.

في مثل هذا اليوم، السادس من آذار/مارس عام 1949، انتهت حرب فلسطين، وذلك بعد قبول مجلس الأمن الدولي بإسرائيل عضواً في الأمم المتحدة.

قال الصحفي والكاتب البريطاني المعروف بيتر أوبرون إن العجز البريطاني في مواجهة مذابح الروهينغيا يثبت ثانية أن الفظاعات التي ترتكب بحق المسلمين المستضعفين لا تعني الكثير، أو لا يؤبه لها في دواوين الغرب.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 20

طرح روز

جستجو

جدیدترین نظرات

اوقات شرعی



سرخط خبرها