السیاسة
موقعیت شما: العربیة»مقالات العربیة»السیاسة

سلام محمد العامري
كنت جالساً يوماً ما في مَحَلٍ, يبيع العباءة العربية, كان يجلس رجلان كبيران في السن, تكلم أحد هما فقال: كم يُحِبُ الخالق العراق, حيث وضع به ألحضارة, واختاره ليكون مَهدَ الأديان, ومرقداً للأنبياء والصالحين.

قال تحالف للولايات المتحدة ودول عربية، الخميس، إن الدول المشاركة وافقت على الانضمام لحملة عسكرية منسقة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي، الذي سيطر على أجزاء من العراق وسوريا واعلن قيام خلافة عبر حدود الدولتين.




وبعد يوم من المحادثات في السعودية قالت الولايات المتحدة ومصر والعراق والاردن ولبنان ودول مجلس التعاون الخليجي الست إن الدول المشاركة وافقت ايضا على وقف تدفق الأموال والمقاتلين على "الدولة الإسلامية" وستساعد في إعادة بناء المجتمعات التي روعها التنظيم بأعماله الوحشية.

وظهرت ملامح المعارضة والتشكيك لخطة اوباما في الحرب على تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، بعدما بدا واضحا ان السعودية نجحت في قطف ثمار الخطة عبر تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة على ارضيها، كجزء من الخطة الامريكية للقضاء على الارهاب في العراق وسوريا. فقد عارضت كلا من ايران وروسيا خطة الرئيس الامريكي. كما ان قطر على ما يبدو استُبعدت من التحالف او انها نأت بنفسها عنه بسبب صراعها مع السعودية حول النفوذ بين الفصائل المسلحة في سوريا.

وقال البيت الأبيض إنه يود أن يضمن الكونجرس التفويض بتسليح المعارضين السوريين المعتدلين وتدريبهم في مشروع قرار قيد المناقشة خاص بتمويل الحكومة ويتوقع صدوره الأسبوع المقبل.

وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن القرار الجاري مناقشته سيكون أسرع وسيلة للحصول على التفويض والتمويل.

وتابع في حديث للصحفيين "أسهل وسيلة بالنسبة لنا كي ننجز الأمر هي أن نضيفه إلى القرار الجارية دراسته."

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب ألقاه في ساعة مبكرة الخميس، إنه سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي.

ويوضح قرار أوباما شن هجمات داخل سوريا التي تشهد حربا أهلية منذ ثلاث سنوات، مدى خطورة التهديد الذي يمثله التنظيم في نظر المسؤولين الأمريكيين.

ويذكّر خطاب اوباما، بخطاب الرئيس الامريكي جورج بوش في 2003، حين اعلن ان اسقاط نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، جزء من الحرب على الارهاب العالمي، بعدما اعتبر صدام حسين والقاعدة يمثلان خطرا مباشرا على الولايات المتحدة.

وفي ظل تباينات على الاهداف، واختلاف المصالح، فان تحالفاً دولياً ضد تنظيم "داعش" لن يكون مجديا، الا اذا ضغطت واشنطن على حلفائها لتقديم الاموال اللازمة التي تسد كلف العمليات الجوية والعسكرية التي تعتزم واشنطن القيام بها.

نزار حيدر
في تحقيق لصالح المركز الخبري وصحيفة (الصباح) البغدادية، أعده الزميل عدنان ابو زيد، عن نوع (الثقافة) التي يتبنّاها (الارهابيّون) كانت لي المشاركة التالية:
لا ينتمي الارهابيّون الى الحاضر، والمستقبل عندهم مفقود، فهم يوغِلون في الانتماء للماضي السحيق، الى الجاهليّة، ولذلك تراهم يحاربون كل ما هو جديد بذريعة الانتماء للسلف، كما انّهم يكرهون الحضارة والمدنية.

قال آية الله محسن الاراكي في كلمته الافتتاحية لـ "مؤتمر علماء الاسلام في دعم المقاومة الفلسطينية" "الامة تعيش ظروفا عصيبة ومرحلة خاصة، خلقها الاستكبار العالمي والصهاينة من ناحية، والمجموعات التكفيرية من ناحية اخرى".

ساهر عريبي
رغم مرور أكثر من عقد من الزمن على سقوط نظام الجور والبغي الصدامي , واعتلاء الشيعة لسدة الحكم في بلاد الرافدين ولأول مرة ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة بل ومنذ خلافة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام, ولازال الدم الشيعي يهرق ولازال شباب الشيعة يساقون الى المذابح كما تساق الأضاحي.

زار المرجع الديني الأعلى للطائفة سماحة السيد السيستاني - مد ظله - جمع من طلاب الحوزة العلمية في النجف الأشرف طالبين منه النصيحة لهم في حياتهم العلمية الجديدة بما يضمن لهم النجاح في مسيرتهم الدنيوية والأخروية وتزامنت زيارتهم هذه مع حضور العلامة السيد مرتضى الكشميري فاستمع بإمعان ودقة الى ما تفضلت به المرجعية من النصائح للطلبة ولخصها بتصرف منه وإضافة لبعض الفقرات بما يتناسب مع النقاط التي أشار اليها - مد ظله - .

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تضم صوتها مع القوى الثورية المعارضة بالتضامن مع المناضل عبد الهادي الخواجة وعائلته المجاهدة والمناضلة وتطالب جماهير الشعب بالمشاركة الفعالة في النشاطات والبرامج الثورية وحملة التضامن الواسعة لإطلاق سراح الخواجة وإبنته مريم الخواجة من سجون العصابة الخليفية المحتلة..

أكد عالم الدين البحريني «آية الله قاسم» أن "ما يصح لأي مسلمٍ من أي مذهبٍ أن يسترخص دم المسلم الآخر ولا يسعه إلا أن يستنكر هتك حرمة أي مسجدٍ من مساجد المسلمين ويواجه ما استطاع الخارج على حرمات الإسلام بالمواجهة اللائقة. وإنّ جهل كثير من المسلمين بالإسلام وبعدهم عن أحكامه ومسلّماته يجعلهم يفرحون لجريمة قتل المسلم والعدد الكبير من المسلمين إذا كانوا من المذهب الآخر، وهذا من أضل الضلال ومن أشد التضييع للشريعة البيضاء والدين الحقّ".

أخفقت العملية السياسية في العراق بانتاج نظام حكم ديمقراطي يتوفر على العدالة الأجتماعية والحرية والأمن والخدمات، كما فشلت بتحقيق الحد الأدنى من الحقوق لأبناء الشعب العراقي الذي صار في معرض الإستباحة في دمه وحياته وعرضه وماله .

محمد صادق الحسيني
نحن كنا ولا نزال في حالة حرب ومجابهة ومواجهة وكر وفر وشد وجذب و معارك محتدمة بيننا نحن العرب والمسلمين وبين الغربيين بزعامة واشنطن.

16
بعدی
انتها
صفحه 16 از 16