لا يمكن تجاهل دور الصهاينة في انفجار بيروت

پنجشنبه ۲۳ مرداد ۱۳۹۹ ساعت ۰۷:۱۵
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

يرى خبير في القضايا السياسية والحروب في الشرق الأوسط بأننا أمام شبكة دولية في أعقاب انفجار بيروت. هناك قوى ودول كثيرة لها مصالح في لبنان. مثل فرنسا، بتاريخها الاستعماري في لبنان، والسعودية، حيث تدير تيارات داخل لبنان. اليوم، في ظل الأوضاع الراهنة إقليمياً، وخاصة هزيمة داعش، تبحث تلك الدول عن فرصة لضرب لبنان من خلال التركيز على حادثة الانفجار.



ويرى الخبير في قضايا الشرق الأوسط “محمد جواد مهدي زادة” في حوار خاص بشفقنا عند الحديث عن انفجار بيروت بانه تجدر الإشارة إلى أنّ تاريخ لبنان شهد العديد من الحروب حتى في العصر الحديث، إلا أن انفجاراً بهذا الحجم من المتفجرات غير مسبوق في تاريخ لبنان.

وعن التهم الموجهة لحزب الله يقول المحلل السياسي: صرّح السيد حسن نصر الله “إنّ معلوماتنا عن حيفا، أكثر بكثير مما نعرف عن بيروت، لأنها تخضع لسيطرة الحكومة اللبنانية لكن حيفا الميناء الرئيس للعدو ولها دور استراتيجي بين لبنان والكيان الصهيوني”. لذلك فإن التحقيق في هذه الحادثة في الخطوات التالية يثبت أننا أمام خطة محددة سلفاً. لكن علينا النظر إلى كل جوانب الحادث والتريث حتى الإعلان عن نتائج التحقيق، لكن لا يمكن تجاهل دور الصهاينة في الانفجار.

الفرنسيون يعيشون حالة اضطراب داخلياً، كما يصرح المحلل السياسي عند الحديث عن زيارة ماكرون للبنان، مضيفاً: حيث دفعتهم الاحتجاجات وتفشي كورونا إلى محاولة صرف الانتباه عن مشاكلهم الداخلية من خلال ممارسات على غرار زيارة ماكرون لبيروت، والتعامل مع هذا البلد كما لو كان في عصر الاستعمار. إنهم يعتقدون أنه من خلال اتخاذ مثل هذه الإجراءات وتحديد موعد نهائي، ليس فقط من أجل المساعدات الإنسانية أو إعادة الإعمار، ولكن أيضاً لإنشاء حركة سياسية لصالحهم داخل لبنان، يمكنهم تحقيق أهدافهم. يعود هذا التفكير الفرنسي والدول الأخرى لعدم امتلاكهم فهم صحيح للمنطقة، ولا سيما لبنان، وإذا استمروا في هذا الوضع، فسيواجهون المزيد من المشاكل في لبنان.

وعن دور إيران في لبنان أوضح مهدي زادة: لطالما كانت سياسة إيران هي احترام لبنان، والاعتراف بسيادتها، والتعامل مع جميع التيّارات اللبنانية، ودعم المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، وهذا ما يشهده تاريخ العلاقات بين إيران ولبنان. لكن إذا نظرنا إلى تاريخ علاقات فرنسا مع لبنان، نرى أننا نواجه دائماً نهجاً متعالياً واستعمارياً.

 


المصدر: https://ar.shafaqna.com/AR/218559/