مقالات العربیة

إنّ الاِیمان باللّه و العمل الصالح یُورث محبَّة فی قلوب الناس، إذ للاِیمان أثر بالغ فی القیام بحقوق اللّه أوّلاً، وحقوق الناس ثانیاً، لا سیَّما إذا کان العمل الصالح نافعاً لهم، و لذلک استقطب الموَمنون حُبَّ النّاس، لدورهم الفعّال فی إصلاح المجتمع الاِنسانی. وهذا أمر ملموس لکلّ النّاس، وإلیه یشیر قوله سبحانه: (إِنَّ الّذینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحات سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمن وُداً) .(1) وبما أنّ الاَنبیاء بلغوا قمَّة الاِیمان کما بلغوا فی العمل الصالح ذروته، نرى أنّ لهم منزلة کبیرة فی قلوب الناس لا یضاهیها شیء، لاَنّهم صرفوا أعمارهم فی سبیل إصلاح أُمور الناس وإرشادهم إلى مافیه الخیر و الرشاد. هذا حال الاَنبیاء ویعقبهم الاَوصیاء والاَولیاء والصلحاء.

بالتأكيد ان امريكا واذرعها في العراق والمنطقة لن تتوقف من محاولاتها اشعال العراق ، واحاكة الازمات فيه ان كانت امنية او سياسية ، ولن تكف عن محاولاتها باثارة الفتن فيه.
لا حاجة للحديث عن الجرائم الذي ارتكبه التحالف الامريكي الدولي بالعراق، ولا حاجة للحديث عن تورط هذا التحالف مع عصابات داعش الارهابية ودوره في احتلال مناطق واسعة من العراق من قبل هذه العصابات، لكن هناك حاجة جوهرية بالحديث عن مستقبل هذه القوات ومستقبل مخططاتها المستمرة التي لن تقف امام هذه الحد.

«اللّهمّ عرّفني حُجّتك، فإنّك إنّ لم تُعرّفني حُجّتك ضَلَلْتُ عن ديني»
لا نعرف شيئاً بعد معرفة الله ورسوله وحجّته ووليّه في هذا العصر، أفضل من معرفة العلّة و الحكمة و الفلسفة في غيبته(عج).
لذلك، فإنّي اخترتُ هذا الموضوع من بين المواضيع المقترحة لمؤتمر الإمام الحجّة (ع)، ولذلك راجعت المصادر المعتبرة لأخبار الأئمة الأطهار (ع) حسب تاريخ صدورها وتاريخ تأليف تلك المصادر فكان ماقدّمتهُ في هذا المقال حصيلة لذلك البحث والتنقيب، ولله الحمد.

تتميز مدينة كوكس بازار البنغالية بأطول ساحل طبيعي حول العالم، وتضم أفخم فنادق البلاد، ما يجعل منها وجهة مفضلة لأثرياء البلاد.
غير أن المدينة في المقابل تحمل وجها آخر يشوبه البؤس حيث تطّل على مخيمات لاجئي الروهينغا، النازحين من ميانمار.
ففي الجانب الأول للمدينة، التي يبلغ عدد سكانها مليونين ونصف المليون نسمة، ترتفع مباني الفنادق الفاخرة وأماكن اللهو وقضاء العطلات.

زكية كاظم جبار
الحمد لله الذي جعل الحمد مجازاً الى حقيقة شكره وذريعة الى بلوغ رضوانه وجميل ذكره والصلاة والسلام على محمد الذي اجاز لح الحق قرب (قاب قوسين او ادنى وعلى اوصيائه وحملة عبئه أئمة الهدى ومصابيح الدجى (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) .لا سيما سير الموحدين وسلطان العارفين وامير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام ) .

احمرّت جلودهم ظمأ ودماً .. قطّعتهم الرماح والسيوف .. بدّدت أجسادهم وقع حوافر الخيول ... عفّرت خدودهم الأتربة والرمال .. وطوى التاريخ صفحتهم سنين طوال ، لكنَّهم ظلوا أحياء ، ووهبوا للناس الحياة .

بكلمات وعبارات واضحة لا لبس فيها أعترف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لووكوكأمام مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة ان الامم المتحدة بدأت تخسر “المعركة ضد المجاعة” في اليمن ، والوضع تفاقم على نحو مثير للقلق في الأسابيع الأخيرة.

عاشوراء..صرخة الحقّ والحرّيّة، جامعة كبرى ومدرسة للتضحية والفداء، عاشوراء..حركة إسلاميّة ناصعة انطلقت على أساس ان تبقى لله ولرسوله (صلى الله علية وآله)، وأن تبقى في كلّ الأجيال صرخة بوجه الظلم والطغيان، انتصارا للحق والعدالة ودحضاً للباطل.. ولذا فان الحسين (سلام الله عليه) ليس شخصا..بل هو مشروع، وليس فردا..بل هو منهج، وليس كلمة..بل هو راية.

تعاني الجاليات الإسلامية، وكذا المهاجرون في الكثير من دول العالم، من عواقب انطباع عام كوَّنه المجتمع الغربي عن الإسلام والمسلمين، هذا الانطباع السلبي الذي تكوَّن عبر عقود من تناول وسائل الإعلام الغربية للأخبار المتعلقة ببعض الجماعات المسلحة؛ مثل «تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» و«تنظيم طالبان»، إذ يؤدي تناول أخبار هذه الجماعات، والتي تتعلق في مجملها بحوادث عنف وإهدار حقوق الإنسان، بشيوع ارتباط شرطي بين الإسلام والعنف؛ وكأن العالم يخلو من هذه الجماعات المسلحة، إلا في البلاد الإسلامية.

إدريس هاني
ليس لألم الحسين حدود..فهو يسكن في كلّ جرح ويتدفق كشلاّل حزن عبر القصيد..وليس ذاك مما انطوى عليه الرثاء عربيّا فحسب..فالوجع الحسيني كونيّ فلا تخطئ النّظر وتستكثر على اليتامى هذا الأنين..فلو كان الحسين لهم لأحاطوه بأسوار من دموع، ولأقاموا له في كلّ صقع مدرسة للنحيب..واعلم حينئذ أن البكاء حنين لطفولة المشاعر في ذروة التمحّض والوفاء..أيتام غدوا بفقد حسين والحزن والأرق..

صفحه 1 از 110