مقالات العربیة

احمرّت جلودهم ظمأ ودماً .. قطّعتهم الرماح والسيوف .. بدّدت أجسادهم وقع حوافر الخيول ... عفّرت خدودهم الأتربة والرمال .. وطوى التاريخ صفحتهم سنين طوال ، لكنَّهم ظلوا أحياء ، ووهبوا للناس الحياة .

بكلمات وعبارات واضحة لا لبس فيها أعترف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لووكوكأمام مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة ان الامم المتحدة بدأت تخسر “المعركة ضد المجاعة” في اليمن ، والوضع تفاقم على نحو مثير للقلق في الأسابيع الأخيرة.

عاشوراء..صرخة الحقّ والحرّيّة، جامعة كبرى ومدرسة للتضحية والفداء، عاشوراء..حركة إسلاميّة ناصعة انطلقت على أساس ان تبقى لله ولرسوله (صلى الله علية وآله)، وأن تبقى في كلّ الأجيال صرخة بوجه الظلم والطغيان، انتصارا للحق والعدالة ودحضاً للباطل.. ولذا فان الحسين (سلام الله عليه) ليس شخصا..بل هو مشروع، وليس فردا..بل هو منهج، وليس كلمة..بل هو راية.

تعاني الجاليات الإسلامية، وكذا المهاجرون في الكثير من دول العالم، من عواقب انطباع عام كوَّنه المجتمع الغربي عن الإسلام والمسلمين، هذا الانطباع السلبي الذي تكوَّن عبر عقود من تناول وسائل الإعلام الغربية للأخبار المتعلقة ببعض الجماعات المسلحة؛ مثل «تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» و«تنظيم طالبان»، إذ يؤدي تناول أخبار هذه الجماعات، والتي تتعلق في مجملها بحوادث عنف وإهدار حقوق الإنسان، بشيوع ارتباط شرطي بين الإسلام والعنف؛ وكأن العالم يخلو من هذه الجماعات المسلحة، إلا في البلاد الإسلامية.

إدريس هاني
ليس لألم الحسين حدود..فهو يسكن في كلّ جرح ويتدفق كشلاّل حزن عبر القصيد..وليس ذاك مما انطوى عليه الرثاء عربيّا فحسب..فالوجع الحسيني كونيّ فلا تخطئ النّظر وتستكثر على اليتامى هذا الأنين..فلو كان الحسين لهم لأحاطوه بأسوار من دموع، ولأقاموا له في كلّ صقع مدرسة للنحيب..واعلم حينئذ أن البكاء حنين لطفولة المشاعر في ذروة التمحّض والوفاء..أيتام غدوا بفقد حسين والحزن والأرق..

خصصت صحيفة “الغارديان” افتتاحيتها، التي جاءت تحت عنوان “معسكرات الصين أصبحت أخيرا في مركز الضوء”، للحديث عن وضع الأقلية المسلمة في الصين.
وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها “عربي21″، إلى أن الأدلة تتزايد عن الاعتقالات العشوائية للأقلية المسلمة في شمال غرب الصين، وعلى قاعدة صادمة، لافتة إلى تحذيرات مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والأطراف الأخرى من الوضع.

من المفارقات العجيبة أن الدول الاسثعمارية الثلاث امريكا وفرنسا وبريطانيا المسؤولة تاريخيا عن كل النكباث والكوارث التي لحقت بالامة العربية والملطخة ايديها بدماء الشعب السوري منذ اندلاع الحرب الكونية على سوريا عام 2011 هي ألاكثر تباكيا على أرواح ومصائر اهالي محافظة أدلب.

سعى العديد من الحُكام العرب إلى ترسيخ شرعيتهم باعتبارهم ملوكًا ورؤساء لشعوبهم عبر وسائل مختلفة دون وضع قواعد الدستور والقانون التي تنظم استمراريتهم في إطار انتخابى يفترض أن يكون نزيهًا في الاعتبار. واعتبروا هذه الوسائل هي المُحدد الرئيس لوجودهم وشرعيتهم وهيئتهم التي يريدون أن يكونوا عليها دائمًا.

يبدو واضحاً أن منابع القلق الإسرائيلية في الآونة الأخيرة ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ، وبخاصة بعد الاتفاق السوري الإيراني، إذ ترى فيه تل أبيب ازدياد الترابط والتكامل بين محور المقاومة ومظلة لشرعنة التمركز الإيراني، واستقطاب العراق إليه، وخاصة أن سوريا أضحت على أبواب تحرير كامل لأراضيها من سيطرة الجماعات الإرهابية.

الإخبار الواردة بطرق کثیرة ، الدالة على نزول قوله تعالى ( الیوم أکملت لکم دینکم وأتممت علیکم نعمتی ) فی تلک المناسبة ، فإن ما یکون سببا لکمال الدین وتمام النعمة على المسلمین لیس إلا ما کان من أصول الدین ، التی بها یتم نظام الدنیا والدین وتقبل الأعمال ، ویؤید هذه الأخبار ما فی بعض طرق الحدیث من أنه صلى الله علیه وآله قال عقیب لفظ الحدیث ( الله أکبر على إکمال الدین وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتی والولایة لعلی بن أبی طالب ) وفی بعض الطرق ( وتمام دین الله بولایة علی بعدی ) .

صفحه 1 از 109