مقالات العربیة

لشيعة في الأساس هم طليعة المسلمين والنخبة الحيوية والواعية والجهادية فيهم (دينمو المسلمين) ولتفاعلهم مع مشروع أهل البيت عليهم السلام سينطلق بهم الإمام صاحب الزمان في نهضته التغييرية لإنقاذ العالم*

في بلد يعاني أزمات اقتصادية خانقة ولا يزال يعتاش على فُتات المساعدات الدولية والوعود الخليجية بالقروض والمنح، يصرّ النظام الرسمي، ومعه التيار السلفي المهيمن، على رفض تفعيل السياحة الدينية، الإسلامية والمسيحية، رغم كثرة المزارات والأماكن المقدسة لعدد من الطوائف، في وقت يُسمح فيه للسياح الإسرائيليين، الذين يتهربون حتى من دفع الرسوم، بالدخول مع المواكب الأمنية!

لو تابعنا أخبار العالم في الانترنت و شبكات التواصل الاجتماعي و الصحف نجد أن هناك أحداث جديدة في كل يوم.و يحكي معظم هذه الاخبار عن معاناة المسلمين في العالم و بما ان النبي(ص) وأهل بيته كانوا على علم بالغيب و ما كانوا يقولون إلا الحق ذكروا الكثير من هذه الاحداث و التطورات من قبل.

مشكلة هذا الرجل ليست كامِنة في ذاته ومواصفاته، بل موجودة لدى أعدائه وغرمائه.. فهم مُغتاظون من استقامته وليس اعوجاجه، ومن أمانته وليس انحرافه، ومن تسامحه وليس تزمّته، ومن نجاحه وليس إخفاقه، ومن مجمل فضائله وحسناته وليس سلبياته وسيّئاته.

بعد تخلي "التحالف الدولي" عن ميليشيات تابعة للحر، وتقدم الجيش السوري في مناطق متفرقة آخرها السيطرة على السخنة بحمض آخر معاقل تنظيم "داعش" وباعتراف الصحف السعودية والأردنية والكويتية، ثم ثبات الروسي وتقدمه في الجبهة السياسية وإعلان الأمريكي بأنه سيترك قاعدة التنف لموسكو، يتزامن ذلك مع تقدم ميليشيا قوات سورية الديمقراطية في الرقة وتعزيز تركيا حشودها العسكرية على الحدود بسبب معارك متقطعة مع وحدات حماية الشعب الكردية، كل ذلك جعل من الرياض المتخبطة بما حدث في لبنان ونصر المقاومة وتقدم الجيش السوري وثوران العوامية وما يجري فيها من مجازر بحق الشعب، فضلاً عن الحرب المستمرة مع اليمن وتكبد النظام السعودي خسائر يومية يتم التعتيم عليها.

خرجت بريطانيا مرة أخرى لتثبت أن تجارة الأسلحة ومصالحها الاقتصادية والتجارية تفوق بأهميتها، ليس فقط «حقوق الإنسان» والقانون الدولي، بل أيضاً أمن شعبها وسلامته، متجاهلة التقارير التي تؤكد ارتكاب السعودية لجرائم حرب في اليمن ودعمها التطرف في الغرب لندن، إذاً، شريكة أساسية في العدوان على الشعب اليمني عبر صفقات تسليح مستمرّة للرياض.

ثلاثة أبطالٍ من عائلة «جبارين» يُجبرون الكيان الصهيوني على الاستنفار بعد تنفيذهم لعمليةٍ فدائية في محيط المسجد الأقصى. عمليةٌ دفعت وزير الأمن الصهيوني للاعتراف بأنها تجاوزت الخطوطَ الحمراء. في المقلب الآخر إرهابيون يقتلون سائحتين أجنبيتين بعد ساعاتٍ من الهجومِ على مركزٍ أمني مصري في «الغردقة» المصرية. طبعاً لا ندري إن كان الرئيس المصري سيتحفنا كالعادة بتصريحٍ أن الإرهابيين عائدون من سورية، لكن ما يهمنا في الحدثين المتباينين أن الأول أحيا فينا فكرة أن الحق لا يموت مهما كثر الخونة حوله، أما الثاني فهو أنه أعاد التأكيد أن الإرهاب فكرة لن تنتهي إلا بموتها، لكنه أثبت أيضاً أن الإرهاب كان ولايزال الوسيلة الأسهل التي يستخدمها رعاته لمعاقبةِ مخالفيهم.

انتهت المهلة التي حددتها عدد من الدول التي قاطعت قطر، والتي طالبت فيها الدوحة بتنفيذ ثلاثة عشر شرطا لعودة الحوار معها، وقد وصفتها الأخيرة بأنها "غير منطقية وغير قابلة للتنفيذ" رغم أنها أبدت استعدادها للحوار، حيث يتوقع أن يقوم وزير خارجية قطر بتسليم أمير الكويت الرد على مطالب الدول المقاطعة اليوم غد الاثنين.

إنّ في زيارة القبور آثاراً: عقائدية، وأخلاقيّة، وتربوية.. فمُشاهدةُ الوادي الصامت الذي يضمّ بين جَنَباته الموتى، وفيهم الغني والفقير، والقويّ والضعيف، وأفواج الناس الذين رحلوا بقطعتَي قماشٍ ليس إلاّ.. إنّ مشاهدةً كهذه تَهزّ القلوب والمشاعر، وتُنبّه المرءَ إلى زوال الدنيا وانقضاء أيّامها وخطورة التعلّق بها، فالإنسان عنها راحل، تاركٌ كلَّ ما حصّل فيها، ثمّ ينتقل إلى عالَم القبر والبرزخ، ينتظر هناك يومَ البعث والقيامة، ثمّ العرض والحساب.. ليرى ما قدّمت يداه ولو كان مثقالَ ذرّةٍ مِن خيرٍ أو شرّ، يَومئذٍ يَصْدُرُ الناسُ أَشتاتاً لِيُرَوا أعمالَهم * فَمَن يَعملْ مِثقالَ ذَرّةٍ خيراً يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذرّةٍ شَرّاً يَرَهُ [ سورة الزلزلة:6 ـ 8 ].

الرجعة عند الشيعة الإمامية:
قال تعالى : (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) .
إلف ـ الرجعة في اللغة: بالفتح هي المرة في الرجوع و معناه العود إلى الدنيا بعد الموت.

صفحه 1 از 94