الائمه المعصومين

روى الحافظ القندوزي، عن (الفقيه الحنفي) موفّق بن أحمد بن الخوارزمي، (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن العباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم):
يا علي، ما مثلك في الناس إلا كمثل سورة ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)) في القرآن، من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله.

أعتقد أنّه لا بدّ من إيلاء هذا الحديث عناية خاصة، وعدم التساهل إزاءه، وذلك لأنّه ونظائره من الأحاديث قد اتخذته بعض الفرق والجماعات مستنداً للقول بابتناء الشريعة على ثنائية الباطن والظاهر...

نور الساعدي
سأل رسول الله - فيما روي عنه في مستدرك الوسائل- اصحابه قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة إذ قال لهم: (أيّ ايمان أعجب؟ قالوا: ايمان الملائكة، قال صلى الله عليه وآله وسلم: وأيّ عجب فيه، وينزل عليهم الوحي! قالوا: ايماننا، قال صلى الله عليه وآله وسلم: وأيّ عجب فيه، وأنتم ترونني! قالوا: فأيّ ايمان هو؟ قال: ايمان قوم في آخر الزمان بسواد على بياض).

إنّ أمّ المؤمنين السيدة خديجة الكبرى(ع) قد خصّها الله جل جلاله بمزايا طيّبة وخصال حميدة لم تحظ أيّ امرأة من نساء العالم بمثل ما حظيت به أبداً دون جدل أو نقاش...

بمراجعة سريعة لأرشيف تاريخنا المجيد نرى للشباب الرسالي دوراً أساسياً وفعالاً في إرساء دعائم الرسالة الإسلامية، وبناء الأمة المناضلة..

عندما نعيش ذكرى مولد الإمام الحسين(ع)، فإننا نشعر بكلّ فرح الرسول وعلي والزهراء وعاطفتهم، فتتحرك عاطفتنا تجاهه كمولودٍ عاش كلّ حياته في خدمة الله التي تجلّت في خدمة عياله...

يوافق 27 من شهر رجب الذكرى العطرة للمبعث النبوي الشريف، وبهذه المناسبة العظيمة نسلط الضوء على بعض ما قاله الإمام أمير المؤمنين (ع) حول الرسول الأعظم محمد (ص).

نشأة الامام موسى الكاظم (ع).. هو سابع أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام)، الكبير القدر العظيم الشأن، الجاد في العبادة المشهور بالكرامات، الكاظم الغيظ والعافي عن الناس، العبد الصالح وباب الحوائج إلى الله كما هو المعروف عند أهل العراق.

من الألقاب التي اشتهر فيها الإمام موسى بن جعفر(ع) "باب الحوائج", فقد كان عليه السلام في حياته الدنيوية باباً بل دوَّاراً لقضاء حوائج الناس.

كانت قابلة السيّدة مارية مولاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرجت إلى زوجها أبي رافع، فأخبرته بأنّ السيّدة مارية قد ولدت غلامًا، فجاء أبو رافع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبشّره، فسمّاه إبراهيم، وعق عنه يوم سابعه، وحلق رأسه، فتصدّق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمره بشعره فدفنت في الأرض.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 2