الائمه المعصومين

أثبت أكثر المسلمين العصمة للأنبياء عن جميع الذنوب , ولكنهم لم يلتزموا بها لهم في جميع الحالات .
فالمعتزلة: جوزوا عليهم الصغائر من الذنوب سهواً وتأويلاً .
أما الأشاعرة: فقد جوزوا عليهم الكبائر والصغائر سهواً , إلا الكفر والكذب , ووافقهم على ذلك الحشوية من المحدثين , لأن جواز الكذب عليهم يؤدي إلى إبطال رسالتهم , وإن كان المنسوب إلى القاضي أبي بكر الباقلاني جوازه سهوا ونسيانا , لأن ذلك لا يستلزم جواز كذبهم فيما يخبرون به في حال التفاتهم وتذكرهم .

•     هاشم الموسوي
إنّ من المسائل الفكرية التي أثير حولها الجدل والحوار ، بين الفكر الإسلامي الأصيل والفكر اليهودي المحرّف ، هي مسألة حدوث النسخ في الشرائع الإلهية ، سواء باستبدال شريعةٍ مكان شريعة أخرى ، أو باستبدال حكم مكان حكم آخر في الشريعة ذاتها.

هل هناك طريق صحيح لحديث لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار عند اهل السنة  ؟
الجواب : القضية التي حصلت بالمناداة بهذا القول مشهورة ذكرت في كتب الفريقين, وقد ذكرها العلامة الأميني في الغدير (٥٩/٢) حيث قال: ومن شعر حسان في أمير المؤمنين (عليه السلام):

أثبتت النصوص القرآنیة کما تقدم فی المبحث الاَول مبدأ المودّة لاَهل البیت علیهم السلام بشکل صریح لا یقبل التأویل، وفی هذا المبحث سنسلط الضوء على بعض ما ورد فی السُنّة المبارکة فی تأکید المودّة والولاء لاَهل البیت علیهم السلام وبیان فضل حبهم وخصائصه وعلاماته.

هذا الشهر كاسمه ربيع الشهور، لما ظهر فيه من آثار رحمة الله جلّت آلاؤه ونزل فيه من ذخائر بركاته وأنوار جماله على الأرض، حيث اتّفق فيه ولادة رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم الذي يمكن أن يدّعي مدّع أنه ما نزل - منذ خلقت الأرض - عليها رحمة مثلها. فمقدار عظمة هذه الرحمة على غيرها يساوق عظم شرافة رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم على سائر المخلوقات. فعلى المسلم المصدّق بشرف رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم المراقب في معاملة مولاه، أن يعظم هذا اليوم عنده في الشرف بما لا يبلغه وصف الواصفين.

یعد الامام الرضا ( ع ) واحدا من المعصومین الذین أتیح لهم أن یتحرک فکریا و أن یعقد المجالس العلمیة و المناظرات و المقابلات و أن یتتلمذ علی یده کبار العلماء و أن یشید بفضله کبار السیاسیین : من سلاطین و وزراء و روساء المذاهب و الکتاب و کل من یعنی بالشوون الثقافیة بحیث أقروا بتفرده علمیا من خلال مقابلاتهم أو اسئلتهم و تلمذتهم .

إن الدليل على الصلاة على محمّد وآل محمّد ليس محصوراً في مورد واحد بل عدة موارد قرآنية وأحاديث صحاح نبوية متواترة لدى الفريقين ، نذكر لك بعض هذه الأدلة: أما من «القرآن الكريم» فقوله تعالى:
«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْليما».1

سلیمان النبی علیه السلام
إن كل الأنبياء كانوا يحددون أوصياء لهم بأمر الله تعالى لكي يسلموهم أمر النبوة كما ليورثوا لهم بعض أدوات الرسالة لهم كالمعجزات و القرات الخاصة.و أما بالنسبة لـداود علیه السلام  و سليمان علیه السلام  كان الأمر مختلفا و ورث سليمان الملك عن أبيه إضافة على النبوة ميزات كالحكم بين الناس و التكلم مع الطيور.

هارون في امّة الرسول صلی الله علیه و آله و سلم
قال الله الحکیم فی محکم کتابه علی لسان موسی علیه السلام :
«وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي‏.»1

بعض الناس يتصورون أن الإمام الحسن علیه السلام  سبط النبي علیه السلام  بما أنه وقع معاهدة الصلح مع معاوية ما كان يعرف فنون الحرب و لكنهم لا يعرفون أن الصلح في مكانه كان أفضل حل و في نفس الوقت الحرب في ميادين الحرب صحيح في مكانه.لو لم تكن شجاعة الحسن بن علي علیه السلام  في ساحات الحرب في معركة الجمل لم تنته هذه المعركة و لم ينته الخلاف و التفرقة بين المسلمين .