الائمه المعصومين

يمكن أن نعرف أهمية الإمام السجاد والقيمة الاجتماعية والشعبية والدينية له من خلال مناسبة حج الإمام وطوافه الذي صادف مع حج و طواف هشام بن عبد الملك، وكيف انفرجت الجماهير لاستلام الإمام الحجر الأسود، وعدم قدرة هشام بن عبد الملك على استلامه (الحجر) والقصيدة العصماء المعروفة التي قالها الشاعر الفرزدق في ذلك الموقف بحق الإمام السجاد...

لو سلّمنا جدلاً أنّ موضوعنا عقلانيٌّ بعيدٌ عن الفضاءات الإلهيّة الميتافيزيقيّة، بمنأى عن الانتماءات الدينيّة العَقَديّة، خارج الحدود الديموغرافيّة الأثنية، فوق الاعتبارات الزمكانيّة.. أنّ موضوعنا سؤالٌ معرفيٌّ منحصرٌ في استفهامٍ واحد يفتقر إجابةً لابدّ أن تستوفي حقّها العلمي بلا زيادة ولا نقصان:

هناك نظريات عديدة حول علاقة الأخلاق بالسياسة، إلا أن جميع تلك النظريات تتجه باتجاهين: أما الفصل أو الوصل.

يشهد الأول من ذي الحجة مناسبة زواج مبارك وعظيم وكريم، هو زواج الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من السيدة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم، سيدة نساء العالمين، وفي مثل هذا اليوم اكتست السماء أفضل حلية النور والجمال ونثرت الحور الدر والمرجان .

ماذا قال علماء أهل السنة حول شخصية الإمام الرضا (عليه السلام)؟

آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
على كل حال، فإنه قبل أن يموت أرسل إلى منافقي المدينة يبشرهم فيها بالجيش الذي سيصل لمساعدتهم، وأكدّ عليهم بالخصوص على أن يبنوا له مركزًا ومقرًّا في المدينة ليكون منطلقًا لنشاطات المستقبل.

احمرّت جلودهم ظمأ ودماً .. قطّعتهم الرماح والسيوف .. بدّدت أجسادهم وقع حوافر الخيول ... عفّرت خدودهم الأتربة والرمال .. وطوى التاريخ صفحتهم سنين طوال ، لكنَّهم ظلوا أحياء ، ووهبوا للناس الحياة .

عاشوراء..صرخة الحقّ والحرّيّة، جامعة كبرى ومدرسة للتضحية والفداء، عاشوراء..حركة إسلاميّة ناصعة انطلقت على أساس ان تبقى لله ولرسوله (صلى الله علية وآله)، وأن تبقى في كلّ الأجيال صرخة بوجه الظلم والطغيان، انتصارا للحق والعدالة ودحضاً للباطل.. ولذا فان الحسين (سلام الله عليه) ليس شخصا..بل هو مشروع، وليس فردا..بل هو منهج، وليس كلمة..بل هو راية.

إدريس هاني
ليس لألم الحسين حدود..فهو يسكن في كلّ جرح ويتدفق كشلاّل حزن عبر القصيد..وليس ذاك مما انطوى عليه الرثاء عربيّا فحسب..فالوجع الحسيني كونيّ فلا تخطئ النّظر وتستكثر على اليتامى هذا الأنين..فلو كان الحسين لهم لأحاطوه بأسوار من دموع، ولأقاموا له في كلّ صقع مدرسة للنحيب..واعلم حينئذ أن البكاء حنين لطفولة المشاعر في ذروة التمحّض والوفاء..أيتام غدوا بفقد حسين والحزن والأرق..

• عن عبدالله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « أُوحِيَ إليّ في عليٍّ ثلاث: إنّه سيّدُ المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغُرّ المحجَّلين » ( المستدرك على الصحيحين للحاكم النَّيسابوري الشافعي 137:3 ـ ط حيدر آباد الدكن بالهند، قال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ).

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 3