السیاسة

تلفظ الوحوش أنفاسها الأخيرة في الجيب الصغير المحاصر جنوب العاصمة، فالطعنات الموجعة المتتالية التي وجهها الجيش السوري ستثمر نصراً وفتحاً عظيماً في المنظور القريب.

تم نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس على دماء 55 شهيدا وأكثر من 2700 جريح فلسطيني، والدول العربية صمتت لتقدم بذلك هدية من هذه الدول اللاهثة وراء التطبيع لنتنياهو بمناسبة نقل السفارة.

منذ عام 1946 حافظت معظم الدول في العالم العربي على شكلها الحالي حتى المحتلة او الخاضعة للهيمنة الغربية كان لها حدود معترف بها، ماعدا اليمن الذي تغير شكله عندما توحد في عام 1990 والسودان الذي قسم في عام 2011 اضافة الى قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا ومن ثم الانفصال في عام 1961 اي بعد 3 سنوات منها، ومنذ ذلك الحين لم تستطع اي دولة فرض سياسة الامر الواقع على دول اخرى حتى اندلاع الحرب السورية التي كُسرت معها جميع المقاييس فلم يعد هناك قيمة لشيء حتى القرارات والاعراف الدولية تم انتهاكها اكثر من مرة بحجج عدة ما انزل الله بها من سلطان.

رصدت الأمم المتحدة، ارتفاعا مطردا في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، في الضفة الغربية، مقارنة مع السنوات الأخيرة الماضية.

تنتشر في المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا العديد من القواعد العسكرية الأمريكية، وتتوزع هذه القواعد على أكثر من 25% من مساحة الأراضي السورية، من خلال دعمها لقوات سوريا الديمقراطية وبعض فصائل ما يسمى بالجيش الحر.

بالطبع يجب معالجة الوضع المأساوي في غزة. وهذا هو سبب تظاهر الفلسطينيين في المقام الأول، لجعل العالم يتذكر محنتهم. ردت إسرائيل بقوة وحشية فقتلت –باعترافها– 26 متظاهرًا أعزلًا.

"قناة البحرين"، مشروع أردني فلسطيني إسرائيلي، يجري بموجبه بناء قناة مياه تربط البحر الأحمر بالبحر الميت، تصفه الأطراف المعنية بالخطوة المهمة، لكنه يثير مخاوف البعض، خاصة لكونه يشكل خرقا لكل آليات مقاطعة التطبيع مع إسرائيل على المستوى العربي.

لا يفوت الرئيس الأمريكي ترامب مناسبة إلا ويذكر فيها قادة دول الخليج بأنهم باقون بفضل أمريكا، مطالبا إياهم بدفع الأموال. فهل هذه السياسة توجه أمريكي جديد جاء به ترامب؟ وما الذي كسبه الخليجيون من الأموال التي دفعوها؟

أثارَ الجيبُ الذي ينتشرُ فيه تنظيمُ "داعش" كثيراً من التساؤلاتِ خلالَ المرحلةِ الماضية، لأنَّ الجيشَ السّوريّ تحرّكَ نحوَ المنطقةِ الشّرقيّة، وسيطرَ على الجزءِ الأكبرِ منها، دونَ أيِّ تقدّمٍ باتّجاهِ المناطقِ التي ينتشرُ فيها التنظيمُ في المنطقةِ الممتدّةِ بين “جنوب شرق مدينة السّخنة” وصولاً إلى أطرافِ المحطّةِ الثانية “T2” بريفِ ديرِ الزورِ الجنوبيّ.

لم تمض 72 ساعة على العدوان المعادي ضد سوريا فجر السبت الماضي حتى صدحت أنباء عن هجوم لصواريخ معادية “مجهولة” على مطارَي الضمير والشعيرات في ريفي دمشق وحمص ليل الإثنين -الثلاثاء، قوبلت بمسارعة الدفاعات الجوية السورية إلى التصدي لها وإسقاطها جميعها، وردّت وزارة الحرب الأميركية بنفي أي مسؤولية لواشنطن خلف هذه الصواريخ..

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 8