السیاسة

في بلد يعاني أزمات اقتصادية خانقة ولا يزال يعتاش على فُتات المساعدات الدولية والوعود الخليجية بالقروض والمنح، يصرّ النظام الرسمي، ومعه التيار السلفي المهيمن، على رفض تفعيل السياحة الدينية، الإسلامية والمسيحية، رغم كثرة المزارات والأماكن المقدسة لعدد من الطوائف، في وقت يُسمح فيه للسياح الإسرائيليين، الذين يتهربون حتى من دفع الرسوم، بالدخول مع المواكب الأمنية!

مشكلة هذا الرجل ليست كامِنة في ذاته ومواصفاته، بل موجودة لدى أعدائه وغرمائه.. فهم مُغتاظون من استقامته وليس اعوجاجه، ومن أمانته وليس انحرافه، ومن تسامحه وليس تزمّته، ومن نجاحه وليس إخفاقه، ومن مجمل فضائله وحسناته وليس سلبياته وسيّئاته.

بعد تخلي "التحالف الدولي" عن ميليشيات تابعة للحر، وتقدم الجيش السوري في مناطق متفرقة آخرها السيطرة على السخنة بحمض آخر معاقل تنظيم "داعش" وباعتراف الصحف السعودية والأردنية والكويتية، ثم ثبات الروسي وتقدمه في الجبهة السياسية وإعلان الأمريكي بأنه سيترك قاعدة التنف لموسكو، يتزامن ذلك مع تقدم ميليشيا قوات سورية الديمقراطية في الرقة وتعزيز تركيا حشودها العسكرية على الحدود بسبب معارك متقطعة مع وحدات حماية الشعب الكردية، كل ذلك جعل من الرياض المتخبطة بما حدث في لبنان ونصر المقاومة وتقدم الجيش السوري وثوران العوامية وما يجري فيها من مجازر بحق الشعب، فضلاً عن الحرب المستمرة مع اليمن وتكبد النظام السعودي خسائر يومية يتم التعتيم عليها.

خرجت بريطانيا مرة أخرى لتثبت أن تجارة الأسلحة ومصالحها الاقتصادية والتجارية تفوق بأهميتها، ليس فقط «حقوق الإنسان» والقانون الدولي، بل أيضاً أمن شعبها وسلامته، متجاهلة التقارير التي تؤكد ارتكاب السعودية لجرائم حرب في اليمن ودعمها التطرف في الغرب لندن، إذاً، شريكة أساسية في العدوان على الشعب اليمني عبر صفقات تسليح مستمرّة للرياض.

انتهت المهلة التي حددتها عدد من الدول التي قاطعت قطر، والتي طالبت فيها الدوحة بتنفيذ ثلاثة عشر شرطا لعودة الحوار معها، وقد وصفتها الأخيرة بأنها "غير منطقية وغير قابلة للتنفيذ" رغم أنها أبدت استعدادها للحوار، حيث يتوقع أن يقوم وزير خارجية قطر بتسليم أمير الكويت الرد على مطالب الدول المقاطعة اليوم غد الاثنين.

محمد الحسن
يصعب تصديق الرأي القائل والمعمول وفقه؛ بأن أمريكا لا تجيد الربط المنطقي للأحداث، بعموميتها، كما ‏يستحيل القول إنّ الأمريكان يمتازون بهذه السمة ويعملون بها؛ فالوقائع تشير إلى عدم فهمهم لمسببات ‏الكوارث الحاصلة في الشرق الأوسط، والنظرية تشير إلى تمكنهم من فهم تلك المسببات إن أرادوا ذلك!..‏

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، مقالاً للكاتب "بيل لو" وصف فيه ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنّه "أخطر رجل في العالم".
ووصف "لو" بن سلمان بأنه "عدواني وطموح"، يضع "أعداءه في الداخل والخارج نصب عينيه". ولفت أن الأمير السعودي الذي يُعد أصغر وزير دفاع في العالم، وهو "أغرق بلاده في حرب وحشية في اليمن لا تبدو لها نهاية في الأفق"، وتحدث مبارزة خطيرة تقودها السعودية مع إيران، "بقيادة هذا الرجل الذي يبدو أنه على عجلة من أمره كي يصبح القائد الأقوى في الشرق الأوسط".

الشيخ إبراهيم يعقوب زكزكي (5 مايو 1953) عالم دين مسلم شيعي، نيجيري، ولد في زاريا،في ولاية كادونا في نيجيريا، وهو رئيس "المنظمة الإسلامية" في نيجيريا. عُرِف عن الشيخ، دفاعه عن حقوق المسلمين، ورفع راية الإسلام، والدعوة إلى وحدة الصف.

عدي الطائي
المشهد السياسي في العراق، وتحركات الأحزاب والكتل السياسية، وهدف كسب رغبة الشارع واقناع الجمهور، في ظل أوضاع استثنائية غير مستقرة، أمنياً واقتصادياً، بمواجهة التمدد التكفيري الداعشي، الذي يستهدف أرواح الناس وممتلكاتهم، ويعيث فساداً في البلاد والعباد.

كُلنا نتذكر أحداث الحادي عشر من ايلول عام الفين وواحد، مَن لا يَتذكر ربما لأنه بصورة أو أخرى يعيش تبعاتها، طائرات شَحن أستهدفت برجي وزارة الدفاع ومركز التجارة العالمي، فيما كان تنظيم القاعدة يُحضر بيان تبني الهجوم، أنتهى ساسة امريكا من خلاصة قرار بأخذ الثأر!

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 3