السیاسة

كشف المغرد السوري الشهير بـ”مزمجر الشام” معلومات مثيرة عن فرع تنظيم القاعدة الجديد في سوريا. وقال في سلسلة تغريدات، إن القاعدة كلّفت “أبو الهمام السوري” بقيادة التنظيم، الذي يحمل حاليا اسم “جيش البادية”، وهو القطاع المنشق عن هيئة تحرير الشام في بادية سوريا، والذي التحق به مناصرون للقاعدة من عناصر الهيئة.

اقيم قبل ايام في العاصمة البريطانية لندن، مؤتمر الاستعمار الحديث والنموذج الامريكي لحقوق الانسان وذلك بمشاركة جمع من خبراء حقوق الانسان واساتذة الجامعات.
وافاد مراسل شفقنا من لندن، ان مؤتمرا بعنوان “الاستعمار الحديث – النموذج الامريكي لحقوق الانسان” اقيم هذا الاسبوع في لندن برعاية لجنة حقوق الانسان الاسلامية وشارك فيه عدد من خبراء حقوق الانسان واساتذة الجامعات من بلدان مختلفة بما في ذلك امريكا (ولايات كاليفورنيا وميشيغن واريزونا) وجنوب افريقيا وجامعة نيودلهي وكذلك جامعة طهران.

قال الكاتب عزرا كلين في تقرير له على موقع «vox»: «إن الديمقراطيات تسقط عادة عبر الانقلابات العسكرية أو الثورات وأعمال الشغب، وأنها تطلق صيحة مدوية أثناء موتها». لكن ستيفن ليفيتسكي ودانييل زيبلات ذكرا في كتابهما الجديد: «كيف تموت الديمقراطيات»، أن التاريخ أثبت في معظم الحالات «أن الديمقراطيات تموت ببطء لا يكاد يلاحظه أحد»؛ إذ إنها «تفسد بسبب القادة الذين يسيئون استغلالها»، حيث تخضع أرض الديمقراطية الخصبة للتجريف لمدة طويلة.

اعتقد الصهاينة إبّان اغتيال الشهيد القائد الحاج عماد مغنية أن أسطورة الفارس الذي أرّق جفونهم لما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمن قد انتهت، لم تطل الفرحة حتى أيقنوا أن عماد لم يمتّ بل لا زال وخلفه الآلاف ممن يمشون على دربه ويحثّون الخطى لتحقيق حلمه بإزالة إسرائيل من الوجود. وكما اعتادوا عليه حوّل عماد الحدث لفرصة جعلت منهم يختبئون كالفئران خوفا من طيفه في كافة أرجاء العالم.

علمتنا السياسة المعاصرة أن لكل “دولار” ثمن، وأن الاقتصاد يلعب على وتر السياسة والعكس صحيح، وهذا ما يُرسم للمشهد العراقي كما يبدو.
اعلان 950 شركة عالمية مشاركتها في مؤتمر الكويت الدولي لإعمار العراق الذي سيعقد في الثاني عشر من شباط / فبراير المقبل، حسب الهيئة الوطنية العراقية للاستثمار، مؤكدا رئيس الهيئة “سامي الاعرجي” ان المؤتمر سيشهد مشاركة دولية واسعة على رأسهم ممثلي البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.

العراق ما بعد داعش، بين المطالبة بسحب "قوات التحالف" والتشبث الأمريكي بالبقاء
الحديث عن خفض عدد قوات “التحالف الدولي” والقوات الأمريكية في العراق، أصبح يأخذ منحىً أكثر أهمية على الساحة السياسية العراقية وذلك بعد تطهير الأراضي العراقية من عناصر داعش الارهابية والقضاء على ما يمسيها “دولة الخلافة”، وبالتالي انتفاء ذريعة بقاء هذه القوات في البلاد.

يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية توقع خسارته لخلافته قبل أشهر من انهياره واتخذ تدابير لإعادة انتشار عناصره، الأمر الذي يمثل مصدر قلق لوكالات الاستخبارات الفرنسية التي تخشى أن يكون أولئك العناصر قد انتشروا في ميادين أخرى “للجهاد” أو تسللوا إلى أوروبا.

في الوقت الذي يشهد فيه الأمن العالمي العديد من التوترات الإقليمية وفي مختلف أنحاء العالم، كجنوب شرق آسيا وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط، غير أنّ التهديد الأكبر والذي يظهر إلى العلن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى هو التهديد النووي، وهو ما يمكن مشاهدته في قرارات البيت الأبيض واستراتيجيتها النووية التي أعلن عنها مؤخراً، حيث أعلنت واشنطن مؤخراً عن خططٍ لتحديث غواصاتها النووية بقنابل نووية أصغر حجماً، حيث أعلنت وزارة الدفاع الامريكية/ البنتاغون عن أنّ هذه القنابل الصغيرة ستُخصص لمواجهة التهديدات الروسية، كما سيكون لها تأثير رادع.

ما يزالُ التنظيمُ الإرهابيّ "داعش" يسيطرُ على مساحاتٍ جغرافيّةٍ واسعةٍ شرقَ سورية على طولِ الشريطِ الحدوديّ الفاصل مع العراق، وما تزالُ مسافاتُ خطوط التماسِّ بين "داعش" وقوّات “قسد” المدعومة أمريكيّاً قريبة جدّاً ضمنَ هذه المساحات.

لم يكتف العدوان السعودي الأمريكي بضرب الشعب اليمني وقتل أبنائه وأطفاله ونسائه وتدمير بنيته التحتية ومؤسساته العسكرية والمدنية، بل عمد جاهداً إلى تدمير الأماكن الأثرية والمساجد القديمة والقباب والأضرحة التي تحوي مراقد الأئمة والأولياء، وقبلها استهدف كل الموروث التاريخي اليمني الضارب في عمق الأزلية، ليثبت مدى الحقد الدفين والغيض الشديد من حضارة اليمنيين وتاريخهم المرصع بكل المآثر والمواقف والوقائع.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 5