رسم اليوم

لا يخفى بان الشرق الاسلامي تجتاحه عواصف هوجاء ورياح عاتية. ويمر بظروف عصيبة خبرناها فقط خلال الغارات التي شنها المغول والصليبيون الافرنجة على هذه المنطقة قبل قرون. وللاسف فان هذه العواصف الهوجاء، تفتك بحياة المستضعفين منهم شيعة آل محمد (ص). وما العمل، حيث ان المستكبرين عقدوا العزم في سياق تحالف غادر، على ذبح المستضعفين الساكنين في الشرق الاسلامي والبطش بهم.

اَللّهُمَّ اجْعَلْنى اَخْشاکَ کَانّى اَراکَ وَاَسْعِدْنى بِتَقویکَ وَلا تُشْقِنى بِمَعْصِیَتِکَ وَخِرْلى فى قَضآئِکَ وَبارِکْ لى فى قَدَرِکَ حَتّى لا اءُحِبَّ تَعْجیلَ ما اَخَّرْتَ وَلا تَاْخیرَ ما عَجَّلْتَ اَللّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ فى نَفْسى وَالْیَقینَ فى قَلْبى وَالاِْخْلاصَ فى عَمَلى وَالنُّورَ فى بَصَرى وَالْبَصیرَةَ فى دینى وَمَتِّعْنى بِجَوارِحى وَاجْعَلْ سَمْعى وَبَصَرى اَلْوارِثَیْنِ مِنّى وَانْصُرْنى عَلى مَنْ ظَلَمَنى وَاَرِنى فیهِ ثارى وَمَـاءرِبى وَاَقِرَّ بِذلِکَ عَیْنى اَللَّهُمَّ اکْشِفْ کُرْبَتى وَاسْتُرْ عَوْرَتى وَاْغْفِرْ لى خَطیَّئَتى وَاخْسَاءْ شَیْطانى وَفُکَّ رِهانى وَاْجَعْلْ لى یا اِلهى الدَّرَجَةَ الْعُلْیا فِى الاْ خِرَةِ وَالاُْوْلى اَللّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ کَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى سَمیعاً بَصیراً وَلَکَ الْحَمْدُ کَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِیّاً رَحْمَةً بى وَقَدْ کُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِیّاً رَبِّ بِما بَرَاءْتَنْى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى رَبِّ بِما اَنْشَاءْتَنى فَاَحْسَنْتَ صُورَتى رَبِّ بِما اَحْسَنْتَ اِلَىَّ وَفى نَفْسى عافَیْتَنى رَبِّ بِما کَلاَْتَنى وَوَفَّقْتَنى رَبِّ بِما اَنـَعْمَتَ عَلَىَّ فَهَدَیْتَنى رَبِّ بِما اَوْلَیْتَنى وَمِنْ کُلِّ خَیْرٍ اَعْطَیْتَنى رَبِّ بِما اَطْعَمْتَنى وَسَقَیْتَنى رَبِّ بِما اَغْنَیْتَنى وَاَقْنَیْتَنى رَبِّ بِما اَعَنْتَنى وَاَعْزَزْتَنى رَبِّ بِما اَلْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِکَ الصّافى وَیَسَّرْتَ لى مِنْ صُنْعِکَ الْکافى صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ

برای مشاهده تصویر در اندازه واقعی اینجا کلیک کنید

8
بعدی
انتها
صفحه 8 از 8