الامام المهدي

يحيى غالي ياسين
من أشرف وأعز وأرقى وأنقى وأدوم العلاقات بعد العلاقة بالله جلّ وعلا هي العلاقة بحجج الله على الأرض, وما هي إلاّ امتداد للعلاقة مع الودود الرحيم، بل هي حلقة الوصل معه جلّ وعلا، ونحن إذ ندرك هذا الأمر ونؤمن به ونستشعره وجداناً إلّا إنه عادةً ما ينقصنا أبجديات تحريك هذه العلاقة وبنائها وتعزيزها والاستفادة منها واستثمارها بوجهها الصحيح، فالإيمان بهذه العلاقة يعوزه العمل بها،

من جملة معتقداتنا أنّنا نؤمن بعصمة الأنبياء والرسل ونقول بعصمة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وعصمة الأئمّة (عليهم السلام) ابتداءً من الإمام علي (عليه السلام) إلى آخر الأئمّة الهداة وهو المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ونقول كذلك بعصمة السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فالزهراء (سلام الله عليها) قولها حجّة، فما هو الدليل على عصمة الزهراء (سلام الله عليها)؟.

وفقا لما جاء في موقع ولاء الصدیقة نقلا عن وکالة رسا للأنباء، صرّح آیة الله الطبسي أستاذ البحث الخارج في حوزة قم، أثناء مراسم العزاء الذي أقیم مساء یوم الجمعة بمناسبة ذکری هدم قبور أئمة البقیع (علیهم السلام) بمکتب سماحة آیة الله السید عبدالصاحب الموسوي بأهواز: من شأن واقعة هدم قبور أئمة البقیع (علیهم السلام) أن یتناقلها الأجیال.

عندما وصل خضر مع إسکندر إلی أرض الظلمات .  قال خضر : إن تحت حوافر هذه الخیول شیئ .  فمن أخذ منها یندم ، ومن لم یأخذ منها یندم .  فقال جماعة : لما تکون العاقبة ندامة .

السيد نذير الحسني
بعد أنْ تصاعدت لبنات التنظير الفوقي لنظرية الإصلاح والمصلح في كتاب الله تعالى وفي بيانات رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وخلفائه المعصومين عليهم السلام, جاء دور التطبيق الخارجي…

السيد صباح شبر
عندما تأتي الأوامر من قبل الشارع المقدس بالتدبّر في القرآن الكريم فإنما يكون ذلك لسببٍ مهمٍ جدا؛ الا وهو الإيصال الى الهداية والطريق القويم والصراط المستقيم, فعند ملاحظة الكتاب العزيز نجدُ أن جل التركيز انما هو على اصول الدين والقضايا…

روي عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: سمعت أبي (عليه السلام) يقول: لما كان قبل وفاة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)بثلاثة أيام هبط عليه جبرائيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد إن اللّه أرسلني إليك إكراماً وتفضيلاً لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك، يقول كيف تجدك يا محمد قال النبي (صلى اللّه عليه وآله): أجدني يا جبرائيل مكروباً.

فی كل سنة تهل علينا زيارة وملحمة خالدة من ملاحم العشق الحسيني وهي ملحمة عظيمة وعالية المضامين إلا وهي زيارة الأربعين والتي تمثل قمة العشق الحسيني، وهذا العشق الحسيني ليس خاصاً بالموالين فقط بل أصبح عشق يمتد من الموالين لأهل البيت إلى ديننا الإسلامي ليعم كل البشرية جمعاء ولتصبح راية الأمام الحسين(ع)راية تلتف حولها كل الطوائف والمذاهب والأديان ولتغدو هذه الراية السامية والشريفة راية إنسانية توحد العالم كله من مشرقه إلى مغربه ومن شماله إلى جنوبه وليرتفع الصوت الحسيني الهادر وكل شعاراته ومقولاته في العالم أجمع ولتتخذ هذه الشعارات والمقولات دليل ومنهج عمل لكل إنسان يؤمن بقيم ومنطق العدالة والحق ولتصبح شعارات إنسانية ترفع من قبل المظلوم على كل ظالم ومتجبر وطاغي ولتمثل أعلى قيم الانتصار لقيم العدالة والحق على قيم الظلم والباطل.

الشيخ خليل رزق
يتلهّف المؤمنون لظهور الإمام الثاني عشر عليه السلام من أئمّة أهل البيت عليهم السلام ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، إلى ذلك اليوم الموعود الذي تتحقّق فيه هذه الأمنية التي ستقلب صفحات التاريخ.

السيد مرتضى المجتهدي السيستاني
إنّ واحدة من الطرق المهمة في زيادة المعرفة والتعرّف على المقام الشامخ والرفيع للإمام بقية الله الأعظم عليه السلام, هو معرفة دور وجوده المبارك في عالم الوجود ونظام الخلق.
فإذا علمنا أنّ ذلك…

2
صفحه 2 از 16