الامام المهدي

السيّد سامي البدري
آخرُ الزمان تعبيرٌ عن المرحلة النهائية لحركة التاريخ ، وقد عنى بها الفلاسفة الوضعيّون عموماً والماركسيّون خصوصاً في القرن التاسع عشر والقرن العشرين . وكان أفضل ما قدّمتْه الماركسيّة للفكر البشري هو : تبنّيها للحتميّة التاريخيّة(1) ، ومحاولتها اكتشاف سنن التاريخ ومراحله ، وتنبيهها إلى أهمّيّة معرفة قوانين التاريخ في التنبؤ بمسار حركة التاريخ ونتائجها ، ودور هذه المعرفة في الارتقاء بوعي الإنسان ، وتفعيل حركته الإيجابيّة باتّجاه المرحلة التاريخيّة التي يرتقبها .

زكية كاظم جبار
الحمد لله الذي جعل الحمد مجازاً الى حقيقة شكره وذريعة الى بلوغ رضوانه وجميل ذكره والصلاة والسلام على محمد الذي اجاز لح الحق قرب (قاب قوسين او ادنى وعلى اوصيائه وحملة عبئه أئمة الهدى ومصابيح الدجى (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) .لا سيما سير الموحدين وسلطان العارفين وامير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام ) .

الشيخ وسام البغدادي
ذهب أهل السنّة والجماعة إلى عدم وجود الإمام المهدي عليه السلام الآن, وقالوا إنّه سوف يولد في آخر الزمان رجلاً يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلما وجورا, بينما ذهب علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام إلى خلاف ذلك, فهم يعتقدون بوجود الإمام المهدي عليه السلام، وأنّه ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام, وقد ولد في سر من رأى سنة ٢٥٥ للهجرة على الأشهر، واستدلّوا على ذلك بأدلة كثيرة ....

قال تعالى في محكم كتابه العزيز:
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).
إنّ هذه الآية الشريفة جمعت في متنها الشريف غايات وأغراضاً ونعلم أن الله تعالى لايُفوّت أهدافه التي يرسمها في نظامه، وكل أفعاله هادفة ومُعللة بالأغراض الحكمية والتي بتمامها تعود لمصلحة وصلاح الإنسان في هذه الحياة الدنيا وتاليتها الآخرة الدار النهائية والموطن الأخير .

مثلما أنّ الدعوة الأولى تتطلّب وعيًا واحتياجًا مبرمًا للإمام المعصوم العادل، فإنّ السعي الثاني سيتطلّب اعترافًا واسعًا وإدراكًا عميقًا لدور القرآن في تقديم أطروحة الحياة الشاملة ...

الشيخ وسام البغدادي
ذهب أهل السنّة والجماعة إلى عدم وجود الإمام المهدي عليه السلام الآن, وقالوا إنّه سوف يولد في آخر الزمان رجلاً يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلما وجورا, بينما ذهب علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام إلى خلاف ذلك, فهم يعتقدون بوجود الإمام المهدي عليه السلام، وأنّه ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام, وقد ولد في سر من رأى سنة ٢٥٥ للهجرة على الأشهر، ...

علي الدنيناوي
اصبح المصلح العالمي حلم الانسانية الحية الضمير, والتي تأمل تحقق العدل على الارض, ولكن وجهات النظر عن هذا المنقذ تختلف من عقيدة إلى اخرى, فكل يتوجه اليه ضمن عقيدته, ويعتقد به ناصرا لدينه, وبعض الناس يودون خروجه الشريف؛ لتحقيق الرفاهية للمجتمع, بغض النظر عن الدين الذي يدافع عنه هذا المنتظر, ونحن المسلمون لنا رأينا الحق في شخصية هذا الرجل العظيم.

محمد الخاقاني
لغة مشتركة بين البشر يفهمها المتدينون وغيرهم
يتحدث علماء الآثار والانثروبولوجي عن وجود دائم لرموز عبادية عند مختلف الأمم، ومنذ القدم، بحيث يصعب فصل الدين، أو الأساليب التي تعبر عن العبادات عن مسيرة البشرية.

إن الإمام الصادق عليه السلام جاء إلى الحيرة سنة١٣٧ هـ ، و سكن حول مشهد أمير المؤمنين عليه السلام سنتين أو أكثر...
أحمد علي مجيد الحلي

إنّ انتظار الفرج ليس مجرّد شعور وإحساس، بل هو أحد الأعمال الكبرى كما يظهر من حديث الرسول الكرم صلى الله عليه وآله. ولكي يكون عملٌ ما من أفضل الأعمال لا بدّ أن يتفوّق على الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله والصدقة بأنواعها وغيرها من الأعمال الاجتماعيّة، التي ندب إليها الإسلام وفرضها على المسلمين.لهذا يجب أوّلًا أن نفهم المعنى الدقيق لانتظار الفرج حتى ندرك السرّ في كونه أفضل أعمال الأمّة.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 16