عصر الغیبة

ورد عن صادق أهل البيت عليه السلام وهو في معرض وصاياه للصائمين في شهر رمضان: (واجتنبوا قول الزّور والكذب والفري والخصومة وظنّ السّوء والغيبة والنّميمة وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيّامكم -ظهور القائم عليه السلام من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم- منتظرين لما وعدكم الله متزوّدين للقاء الله).

اعتبر المفكر والكاتب البلغاري المقيم في المانيا الدكتور صالح سوارسكي ان الامل بظهور الامام الثاني عشر الذي سياتي ليملا الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما  وجورا يمكن ان يشكل علاجا شافيا ووافيا للانسان القابع في قبضة واسر هذه الدنيا.

ان من لطائف ما يتمتع به بنو البشر أنّهم يكرمون عظماءهم من أهل الاستقامة والخطر بألوان وأصناف متعددة من التكريم فيلجؤون في ذلك إلى عدّة وسائل وسبل لإظهار تكريمهم لهم، ومن بين تلك الوسائل _وحيث انهم يعتبرون أنّ المال من بين واحدة من أهم ما يتقرب به إلى العظماء_ فإنّهم يقومون بتجسيد حالة الاحترام هذه بأنْ يجعلوا قسماً من أموالهم تخصيصاً لهؤلاء ووقفاً على العظماء فيجمدون هذا المال ويخرجونه من حيّز ملكيتهم إلى دائرة انتفاع من يقدّسونهم، في حياتهم كان ذلك أو في مماتهم، وهذه هي سيرة عقلاء بني البشر.

لشيعة في الأساس هم طليعة المسلمين والنخبة الحيوية والواعية والجهادية فيهم (دينمو المسلمين) ولتفاعلهم مع مشروع أهل البيت عليهم السلام سينطلق بهم الإمام صاحب الزمان في نهضته التغييرية لإنقاذ العالم*

ثلاثة أبطالٍ من عائلة «جبارين» يُجبرون الكيان الصهيوني على الاستنفار بعد تنفيذهم لعمليةٍ فدائية في محيط المسجد الأقصى. عمليةٌ دفعت وزير الأمن الصهيوني للاعتراف بأنها تجاوزت الخطوطَ الحمراء. في المقلب الآخر إرهابيون يقتلون سائحتين أجنبيتين بعد ساعاتٍ من الهجومِ على مركزٍ أمني مصري في «الغردقة» المصرية. طبعاً لا ندري إن كان الرئيس المصري سيتحفنا كالعادة بتصريحٍ أن الإرهابيين عائدون من سورية، لكن ما يهمنا في الحدثين المتباينين أن الأول أحيا فينا فكرة أن الحق لا يموت مهما كثر الخونة حوله، أما الثاني فهو أنه أعاد التأكيد أن الإرهاب فكرة لن تنتهي إلا بموتها، لكنه أثبت أيضاً أن الإرهاب كان ولايزال الوسيلة الأسهل التي يستخدمها رعاته لمعاقبةِ مخالفيهم.

ملیحة سرکرده
النوم هو ترك النفس استعمال الحواس طلبأ للراحة و هو تقوية القوة الطبيعية و معاونة النضج و الهضم و استراحة القوى النفسانية و حفظ الروح و صحته من التحلل.
و افضل النوم ما كان غرقأ متصلأ معتدل المقدار و بعد هضم الغذاء و شروعه في الانحدار و بعد سكون النفخ و القراقر التابع للهضم فان ذلك يمنع الاستغراق و تململ صاحبه و التململ أضر الأشياء بالهضم. و التململ هو عدم الاستقرار بين النوم و السهر رديء لانه يحير الطبيعة كان اذا اشتغلت الطبيعة بالهضم في حال النوم بسبب اجتماع الروح في الباطن ، عارضها استيقاظ محرك للروح الى الظاهر ، فتتحير الطبيعة لذلك و يفسد الهضم.

و بعد عصر الفتوحات في الحضارة الإسلامية و نشر الإسلام في إيران و الروم و معبدء نهضة الترجمة وصل الدور إلى العلماء المسلمين لكي يخطون خطوات في سبيل تقدم الثقافة و الحضارى الإسلامية بالنظر إلى علوم البلاد و الشعوب اللآخرين و قد اهتم المسلمون بتقدم العلوم و نشرها .و من العلوم التي كان المسلمون يحتاجون إليها إضافة على البواعث الشخصية كالتجارة،الرياضيات و هم كانوا يحتاجون إلى هذا العلم في الفقه و في مجالات كتقسيم الإرث و الجزية و الضرائب  و ...و قد تعرف المسلمون بهذا العلم عن طريق ترجمة الكتب الرياضية للإيرانيين و الروميين و الهندييين و مع مرور الأيام استطاعوا النشاط في هذا المجال و يحدثوا إبداعات فيها .

و بعد وفاة كل نبي يقوم أصحاب القدرة من أمة نفس النبي بتحريف شريعة نبيهم حسب أهواءهم بصورة تدريجية عندما يرونها مخالفا لأهواءهم أو يخفونها و يصل الأمر إلى ما لا يمكن للإنسان التوصل إلى النظام الإلهي. و كان كل نبي حتى زمن خاتم الأنبياء يدعو لشريعة جديدة على أساس الشريعة الواحدة الإلهية و لكن بعد ختم النبوة و مع بعثة نبي الإسلام محمّد المصطفى صلی الله علیه و آله و سلم ...

الشيخ ماهر الحجّاج
إنَّ الإنسان على مَرِّ العصور كان محفوفاً بحجج الله تعالى يدعونه إلى الرشاد والصـراط المستقيم، وما زال يعارضهم ويخالفهم ويسلك غير سبيلهم، ويمشـي في سبل متفرِّقة، بل في بعض الأحيان يرتكب ما يخالفهم عناداً وتعدّياً، كما يُحدِّثنا القرآن عن الأقوام السالفة، والقرى التي حلَّ عليها غضب الله تعالى، إلَّا أنَّ فعلهم هذا لم يقف أمام فيض الكريم لينقطع، ولا أمام حجَّة الله ليدحضها، بل ما زالت حجج الله قائمة على البشـر، وبراهينه تترا عليهم آناء الليل وأطراف النهار....

ملیحة سرکرده
الاستشفاء بالقرآن و الدعاء
ان نتائج الشفاء عن طريق الدعاء يستثير اهتمام الناس على مر العصور و حتى يومنا الحاضر و في الاوساط التي مازالت تمارس الدعاء و تقوم بالصلاة، مازالو يتحدثون باسهاب عن الاشخاص الذين تم شفاؤهم عن طريق التضرعات للبارئ عزوجل أو لاوليائه الصالحين.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 6