الدراسات المهدویة

يرجع كل سنة عدد كثير من الحجاج من السفرة الدينية و هو الحج من المكة المكرمة و المدينة المنورة بينما يعلم عدد قليل منهم لماذا حجوا و يصل تاريخ الحج إلى آلاف سنين بل يصل تاريخه إلى عصر أول إنسان على الكرة الارضية و ربما غلى قبله عندا ما كان البشر هبط إلى الأرض.

جاء الإسلام ليحرّر عقل الإنسان وتفكيره من الأغلال المتراكمة الموروثة التي توارثها قهراً من الأجيال الماضية، فهو يخاطب العقل ويدعوه إلى التأمّل والتفكير، ويخاطب القلب والضمير بما حوله من الأدلّة الناطقة، ويكفي في توضيح ذلك أنّ الذكر الحكيم استعمل مادة «العقل» بمختلف صورها 47 مرّة، و«التفكّر» 18 مرّة، و «اللب» 16 مرّة و «التدبّر» 4 مرات و «النُهى» مرتين. فبذلك نهى عن التقليد وحثّ على التعقّل ببيانات مختلفة.

الدكتور عصام العماد
لقد ادركت من خلال الطويلة مع الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام بأنّ اتباع النموذج الوهابي في التعامل مع الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام ما لم يتّبعوا معالم الطريق…

مرتضى علي
يقول البعض أنَّ فكرة المهدي المنتظر لم تكن مبنية على عقيدة ولا أدلة علمية، إنما اختلقها بعض الرجال المنتفعين وتسربت إلى الأجيال اللاحقة، وهذه النظرية لا علاقة لها بالإسلام أو التشيع إنَّما نشأت لاحقا وبعد وفاة الإمام الحسن…

السيد ضياء الخباز
لقد تحدّثت الروايات الشريفة عن خمس خصوصيات للصيحة، نشير إليها:
الخصوصية الأولى: حقيقة الصيحة
ففي الصحيح عن عبد الله بن سنان، قال: (كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسمعت رجلا من همدان يقول له: إنّ هؤلاء العامة يعيّرونا، ويقولون لنا: إنكم تزعمون…

فالقرآن الكريم تحدّى العرب العرباء ومصاقع الخطباء ، وقَرَع بالعجز أهل البلاغة والفصاحة على أن يأتوا بمثله ، بل بعشر سور مثله ، بل إتيان سورة واحدة مثله ، فلم يستطيعوا إلى ذلك سبيلاً ولن يستطيعوا على الإتيان به أبدا إلى زماننا هذا والأزمنة الآتية تلوا ، بالرغم من أنّ جزيرة العرب وبلدانهم كانت مملوءةً بالفصحاء ومشحونة بالبلغاء وواجدةً لأرفع الشعراء ، ممّن امتاز بالكلمات المليحة ، والأشعار الفصيحة إلى حدّ إنشاد الأشعار المعلّقة والخطب البليغة.

من خصائص الشَريعة الاِسلاميّة «الاِعتدالُ»، و «سهولة درك المفاهيم والاَحكام الاِسلامية»، وهو أمر يمكن أنْ يكون أَحدَ أهَمّ أسباب نفوذ هذا الدين وانتشاره بين شعوب العالم المختلفة.

الشيخ محمد السند
هناك ابعاد عديدة للأمل _بعد الالتفات إلى أنّ مفردة الأمل والانتظار مفردة أكد عليها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وانّها من أعظم المعالم الاعتقادية المهدوية_ لابدّ من دراستها والاهتمام…

الشيخ جعفر السبحاني

لقد أقام القرآن الكريم لردّ هذه الدعوة برهانين في غاية الوضوح والعمومية، وها نحن نشير إليهما فيما يأتي: البرهان الأوّل: قدرة اللّه على إهلاك المسيح. البرهان الثاني: انّ المسيح مثل بقية البشر يأكل ويمشي و... يقول تعالى حول البرهان الأوّل: فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ في الأَرْضِ جَميعاً وَللّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَ الأرْضِ وَمَابَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآء... ) .( ولا ريب أنّ جميع النصارى يعترفون بأنّ السيد المسيح (عليه السلام) ابن لمريم (عليها السلام) ، ولذلك يقولون المسيح ابن مريم

إذا نظرنا إلى أمر الإمامة والإمام من زاوية. فإننا نجد: أنّ من مهمات الإمام عليه السلام: تعليم وتربية الأمة، وله وحده حق الحاكمية عليها وإدارة شؤونها، والهيمنة على مسيرتها. والإمام هو ذلك الإنسان الحاضر، والناظر، والراصد لحركة الإسلام في الناس، والشاهد على الناس في مدى استجابتهم للإسلام، وتفاعلهم معه، ووفائهم أو عدم وفائهم، للحق وللدين، والمثل العليا.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 3