التحديات العصرية

من الغرائب أن أحمد إسماعيل البصري قد جازف مجازفات عظيمة بادعاء دعاوى كبيرة وكثيرة جدا, قد قام الدليل على كذبه فيها, الا أن بعضها غريب جدا, وكثير منها يضحك الثكلى.

حمد اسماعيل صالح شخص من البصرة من عشيرة (آلبو سويلم). وهم فرع من (الصيامرة), من قضاء (المدينة), ناحية (الهوير), منطقة (الخاص), قرية (الهمبوش), من مواليد 1968م, درس في كلية الهندسة, وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية, وبدأ بدعوته المذكورة في سنة 1999م.

يحاول الوهابية الدفاع عن كعبة انظارهم (نجد) البلاد المعروفة في جزيرة العرب، فيدعون بانها ليست المقصودة بالحديث الذي عند البخاري وأحمد والترمذي وغيرهم (قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)، وهو دفاع لو أمعنت النظر فيه لما رأيت الا تكلفا كبيرا ومشقة بالغة، وهذا الاسلوب الاعوج مما يوقع الوهابيين انفسهم فيه في اكثر من موضع واليك البيان 

س: ظهرت في الآونة الأخيرة ادّعاءات السفارة للإمام المهدي عليه السلام، بل يدّعي البعض أنه الإمام المنتظر، في حين لم يلق هؤلاء رادعاً قوياً وبياناً واضحاً من مصادر الفتيا والعلم، وقد استغل هؤلاء انعدام المعايير الصحيحة لدى عامة الناس، نتيجة الجهل، والتجهيل المتعمد من قبل الظالمين، والفقر، وانفلات الوضع الأمني، الذي ابتليت به أمّة المسلمين عموماً وفي العراق بالخصوص. وقد بان بطلان وفضيحة من ادّعى ذلك، في زمن الغيبة الكبرى بعد السفير الرابع أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري رضي الله عنه، وبقي بعضٌ لم يتبيّن للناس زيفه. وقد انهالت على مركزنا الأسئلة حول هذا الموضوع. ولمّا كانت المرجعية الدينية هي الحصن الحصين للمذهب ولأبنائه لذا كان من الواجب أنْ نتوجّه إلى سماحتكم ممثلين عموم الشعب المؤمن الموالي لأهل بيت النبوة عليهم السلام، آملين من سماحتكم بيان الرأي في ردع هذه الدعاوى، وبيان المعايير التي يصح فيها ادعاء مثل هذه المدعيات، حتى يتبين للمؤمن: كيفية التمييز؟ ومتى يصدّق؟ ومتى يكذّب؟ هذه الدعاوى.

يحاول الوهابية الدفاع عن كعبة انظارهم (نجد) البلاد المعروفة في جزيرة العرب، فيدعون بانها ليست المقصودة بالحديث الذي عند البخاري وأحمد والترمذي وغيرهم (قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)، وهو دفاع لو أمعنت النظر فيه لما رأيت الا تكلفا كبيرا ومشقة بالغة، وهذا الاسلوب الاعوج مما يوقع الوهابيين انفسهم فيه في اكثر من موضع واليك البيان

كان الكلام في هذه الآية الكريمة ((إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم)) وقد تكلمنا في عدة جلسات ماضية في هذين المقطعين ، وبقي المقطع الثالث وهو ((وكل شيء ٍأحصيناه في إمام مبين )) والبحث في هذا المقطع يكون بتحقيق أن الإمام المبين ما هو ؟ ومن هو إن مفهوم (الشيء) أعم المفاهيم ، وهو يطلق حتى على الباري عز وجل وإن كان شيئاً لا كالأشياء ، ومع ذلك صدِّر باللفظ الموضوع للعموم وهو (كل) ، فكل شيءٍ محصى في هذا الإمام المبين .

قال هذا الكذاب: ( لقد أسفر الصبح لذي عينين ، وظهر أمر قائم آل محمد كالشمس في رائعة النهار، لا لبس فيه لكل طالب حق ، وجاءكم يا علماء الشيعة من تعرفونه كما تعرفون أبناءكم ولا يخفى عليكم أمره ! بالروايات الصحيحة عن الصادقين . فهل تنكرون على علماء اليهود والنصارى أنهم لم يتبعوا محمد(اً) لأنه ذكر في كتبهم باسمه وصفته ، وأنه يخرج من فاران وتحتجون عليهم بذلك ! إذن فارجعوا إلى كتبكم وحاسبوا أنفسكم! لقد بشـركم بي جدي رسول الله وذكرني في وصيته باسمي وصفتي ، ووصلت لكم هذه الوصية بسند صحيح ، وذكرها علماء الشيعة في كتبهم ، وبما وصى رسول الله وهو على فراش الموت ، أو ليس بأهم شي !

7
صفحه 7 از 12