الدراسات الثقافیة

حين يجلس الكاتب ليكتب موضوعا تاريخيا لا بد أن يهدف طريقين ، الأول نشر معلومة تاريخية يعلق عليها يشبعها بحثا وتفصيلا لغرض توسعة مفهومها، والثانية قد يكتب ليحجب حقائق ينفر منها بحكم الدم الذي يسري في عروقه ، يكتب بموقفه المذهبي أو السياسي من تلك الحادثة التاريخية ....الذي دفعني لكتابة الموضوع تدليس تاريخي يحكي عن بادية الإسلام في أفغانستان في شبكة ويكيبيديا الموسوعة الحرة التي يكتب فيها أي شخص وما شاء أن يكتب يقول احد الذين زقوا المعلومة في ويكيبديا:في نهاية القرن السابع الميلادي دخل الأمويون العرب أفغانستان بعدما هزموا الساسانيين في معركة نهاوند. بعد الهزيمة هرب يزدجرد الثالث إلى آسيا الوسطى .

تنتابنا في بعض الأحيان جملة من الأحاسيس التي لا تكاد تفارق مخيّلاتنا وأرواحنا عن كثير من القضايا التاريخية أو المستقبلية والتي لا نلتمس إلى الإحساس الواقعي بها أية وجهة تعطينا تصويراً يشفي ذلك الغليل المشاعري المتقد في وجداننا عن تلك القضايا، وتبقى هذه الحالة تصارع العقل وترغمه على الانصياع لها بأنّ تلك الأفكار يصعب التصديق بها أو يتزلزل الإيمان بمضامينها في بعض الأحيان، بينما قوة العقل تقهر هذا الشعور وتولّد في النفس حالة التصديق والإذعان بالمضمون.

انّ انتشار مذهب أهل البيت حالة حتمية سيؤول إليها أمر البشرية لا محالة، وان مسألة تحقيقها امر بات قريبا؛ لاسباب كثيرة، من ابرزها الفكر الضخم والاطروحة المفعمة بعلاج المشاكل البشرية المزمنة، فالدين المحمدي يمثل حالة التواصل الحيوي مع مبادئ السماء وإلى يومنا هذا من خلال ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن عليه السلام.
ونحــــــن في ((صدى المهدي)) سنفرد لهـــــذه الظاهرة الحتمية صفحة خاصة نتناول خلال اعمدتها انتشار التشيع فكراً وعقيدة في أغلب بلدان العالم والذي يسهم ان شاء الله في تهيئة الأرضية المناسبة والجو الملائم للظهور المبارك لصاحــــــــب العصر والزمان  عليه السلام.

إن أكبر مشكلة يواجهها العالم الإسلامي اليوم، هي وجود السلفيين التكفيريين الذين يسيؤون للإسلام وكرامة المسلمين، ويقدمون الإسلام الذي هو دين الرحمة والمحبة، بصورة عنيفة ودموية تلقينا ببالغ الحزن والألم والقلق نبأ اقتحام السلفيين التكفيريين لمراسم احتفال ميلاد امام العصر(عج) في محافظة الجيزة بمصر التي أودت بحياة أربعة من شيعة المنطقة لا سيما العالم الجليل الشيخ حسن شحاته.

وحيث اننا بعد أن تتبعنا كلمات هؤلاء وجدنا أنهم يدعون حجية الرؤيا بقولٍ مطلق في أصول الدين ,(أما لو فرض وان قال انها من فروع الدين فإننا سوف نتحاكم معها إلى الأدلة القائمة في الفقه وأصول الفقه والمناط فيها حجية قول المتخصص وهم المجتهدون) فلا بد أن تكون حجية الرؤيا وحدود حجيتها ثابتة مسبقاً بما تثبت به مسائل أصول الدين، اذ لا معنى ان يقال أننا نثبّت حجية الرؤيا وإطلاق حدود حجيتها بأدلة فروع الدين أو بأدلة ومناهج معدّة سلفاً لإثبات مسائل تأريخية ومن ثم نحتج بها على مسائل من أصول الدين.

لا يخفى على المتتبع ما يجري في العراق من تسويات وتصفيات سياسية دولية وإقليمية ومحلية ، فأن الوضع القلق الذي ترغب قوات الاحتلال في أدامته وفرضه كواقع على المجتمع العراقي والمنطقة بشكل عام يسمح للعديد من المسارات السياسية ان تتحرك بداخله ، وفي ظل هذه الإرادات المتصارعة أو المتناغمة أو المتفاهمة تقف الطائفة الشيعية بجماهيرها البريئة التي لاتملك بعداً في هذا الاتجاه على الأغلب ، ألا اللهم جماعة يدركون مسارات اللعبة السياسية ولكن بعضهم لاتربطه بالواقع الشيعي أي رابطة سوى الطقوس الدينية من دون أي التزامات عقائدية وبعضهم متفرج ولا يدري ماذا ينتظر ، والبعض القليل يعمل ولكن من دون إمكانيات دولة ولا موارد بشرية أمام حشود من الاستراتيجيات السياسية المدعومة بالانتحاريين والنفط والأموال ..

 

على مدى محاضرتين؛ تحدّث عالم الدين السعودي الشيخ فوزي آل سيف عن الجذور التاريخية للتشيع في بلاد البحرين (البحرين – القطيف – الأحساء) وملابسات الأحداث والخيارات الصعبة التي مرت بها هذه المنطقة، واتجاهات قبيلة عبدالقيس ضمن هذه الخيارات.

الإمام الصادق هو سادس أئمة أهل الولاية والهدى، جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. ولد بالمدينة المنوّرة في السابع عشر من شهر ربيع الأول عام ثلاث وثمانين للهجرة، وأدرك جدّه سيّد الساجدين عليه السلام. نشأ الصادق في حقبة زمنية صعبة من التاريخ الإسلامي، فقد شاهد في صباه محنة شيعة أهل البيت (ع)، واستوطن في أذنيه صدى صراخ الأيتام والثكالى الذين كانوا ضحية التعنّت والتجبّر والظلم الأموي. وشاهد كذلك محنة عمّه زيد بن علي بن الحسين (ع)- أخي الإمام الباقر (ع) الذي ثار ضدّ النظام الأموي الظالم، وأدّى به الأمر في نهاية المطاف إلى القتل والصلب حتّى تعفّنت جثّته على الصليب. كما عاصر أيضاً ثورة يحيى بن زيد بن علي بن الحسين (ع)، والذي فشلت ثورته أيضاً وفرّ هارباً في البلاد يهيم على وجهه.

عرفنا ان العلم أداة خطرة ومهمة جداً، هذه الأداة لو وقعت بيد الإنسان الصالح، فإنه من يرقى بهذا العلم ويرقى العلم به وينفع البشرية،ولو ان هذا الإنسان لم يكن صالحاً ووقعت بيده أداة العلم. فسيكون اخطر شيء على مصير نفسه وعلى مصير غيره، ولا يوجد خطر يهدد البشرية المعاصرة اشد من خطر المجتمعات التي تسلحت بالعلم وهي فاقدة للثقافة الصحيحة .

أیها المقدس بالأسرار، من عرفك؟ لا زلنا نحیی ذكراك فی كل عام، ونجدد عزیمتك فی كل آن، ونلمس طیفك مع كل الأحزان .. لا زلنا نبكی نزولك على أرض المطار فرحاً، ونقفز من أماكننا ونحن نسمعك فی «بهشت زهراء» شوقاً، وتنهمر دموعنا كلما شاهدناك فی جماران وجداً ..

3
بعدی
انتها
صفحه 3 از 3