أمیركا كانت تعلم بالفیلم المسیء للإسلام

أمیركا كانت تعلم بالفیلم المسیء للإسلام

يكشنبه ۰۲ مهر ۱۳۹۱ ساعت ۲۳:۰۷
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

أكد زهیر الخطیب رئیس جبهة البناء اللبنانی، ان أمیركا كانت على علم بالفیلم المسیء للإسلام، موضحا ان هذا الفیلم صور فی آب/ اغسطس عام 2011 تحت اسم "محاربوا الصحراء" وصور على موقع لـ"سی بی اس تی فی" الذی هو على علاقة مباشرة بالـ"سی ان ان" التی هی من أكبر الشركات السینمائیة والاعلامیة فی امیركا.
وأفادت قناة العالم الاخباریة أنه أكد زهیر الخطیب رئیس جبهة البناء اللبنانی، ان أمیركا كانت على علم بالفیلم المسیء للإسلام، موضحا ان هذا الفیلم صور فی آب/ اغسطس عام 2011 تحت اسم "محاربوا الصحراء" وصور على موقع لـ"سی بی اس تی فی" الذی هو على علاقة مباشرة بالـ"سی ان ان" التی هی من أكبر الشركات السینمائیة والاعلامیة فی امیركا، كما ان شرطة لوس أنجلس سحبت الموافقة بعرض هذا الفیلم على كل وسائل الاعلام الامیركیة وحتى محلیا لأنها اعتبرته یهدد السلم فی الولایات المتحدة.
وأضاف الخطیب: لقد كان هناك تقاطع بین المتعاملین مع أجهزة مخابرات صهیونیة ومع السیاسة الامیركیة للمزید من الاساءة والغطرسة تجاه الشعوب الاسلامیة فغیروا اسم الفیلم الى "براءة المسلمین" وأطلقوا الفیلم وأعلنوا عنه فی یوتیوب الذی یمارس رقابة على أفلامه ویسحب كل ماله علاقة بالمحرقة او مایهین "اسرائیل" حیث سحب كثیرا من أفلام المقاومة فی لبنان والعراق وغیرهم التی تظهر الانتصارات على الناتو.
وأشار الى ان الامور كانت مبیتة وادخال عناصر محتالة كإدخال اسم قبطی هدفه اشعال قتنة مسیحیة اسلامیة فی مصر لزعزعة استقراره أكثر مماهو مزعزع.
وانتقد الخطیب غیاب الانسجام بین الردود الشعبیة الغاضبة ومواقف الحكومات التی استلمت مقالید الحكم فی بعض الدول التی شهدت ماسمی بالربیع العربی، مشیرا الى ان ذلك ظهر واضحا فی مواقف مرجعیاتها الدینیة التی حاولت ان تبرئ الولایات المتحدة الامیركیة من جریمة الاساءة للنبی صلى الله علیه وآله وسلم وتقلل من تورطها.
وقال: ان حكومات الربیع العربی رسبت فی اختبار الفیلم الامیركی المسیء للاسلام والمسلمین عندما كانت ردات فعلها غیر منسجمة اطلاقا مع ردود أفعال شعوبها الغاضبة.
وأوضح: ان المواقف عكست نفسها لدرجة ان الحكومة التونسیة أصدرت أمرا لمنع التظاهر یوم الجمعة اضافة الى انه كان هناك أمر فی جمهوریة مصر العربیة لمنع التظاهر والتجمع ناهیك عن صمت أغلب دول الخلیج الفارسی عن الموضوع.
وأشار الى ان لبنان الذی یرأس مجلس وزراء جامعة الدول العربیة قام بواجبه بدعوته الى اجتماع عاجل لبحث هذه المسألة الخطیرة على المستوى العربی الا أنه الى هذه اللحظة لم یتسلم اجابة، مؤكدا ان هذا یؤشر الى ارتباط واضح بین الحكومات والشخصیات التی نأت بنفسها عن مواجهة هذا الحدث بالسیاسة الامیركیة وشعورها بالاحراج من الفیلم المسیء.
ورأى ان الانتفاضات العربیة التی حدثت ضد الانظمة المرتبطة بالادارة الامیركیة ومشاریعها فی المنطقة قد اختطفت من قبل بعض المجموعات المتأسلمة التی لاتسعى الا الى الوصول الى السلطة وقد سقطت فی هذا الامتحان الاول، مشیرا الى أنه ربما كان هناك صفقة لوصول هذه الجماعات الى الحكم وتراخی المجالس العسكریة وتسلیمها بالامر لهذه الجماعات بإشارة من الولایات المتحدة.
وأكد على ان الحركات الشعبیة أخذت منحى صحیح وذهبت الى المصدر الاساسی للفیلم المسیء والى الخطر الرئیسی وهو الصهیونیة العالمیة التی لعبت دورا فی هذا الفیلم لاشعال فتنة طائفیة بین المسلمین والمسیحیین، وبالتالی لم یحقق من خطط لهذا الفیلم والمؤامرة ما ابتغوه من فتنة طائفیة مسیحیة اسلامیة.

نوشتن نظر