"يونيسف": صراع اليمن حرم مليوني طفل من التعليم

"يونيسف": صراع اليمن حرم مليوني طفل من التعليم

پنجشنبه ۰۴ مهر ۱۳۹۸ ساعت ۰۷:۴۳
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الأربعاء، إن الصراع المستمر في اليمن، حرم مليوني طفل من الحصول على التعليم.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أوضحت المنظمة في بيان لها، أنه "مع بدء العام الدراسي الجديد في ظل العنف المتواصل باليمن، يوجد مليونا طفل خارج المدارس بما في ذلك ما يقرب من نصف مليون تسربوا من الدراسة منذ تصاعد النزاع في مارس/آذار 2015".
وتابعت "فيما بات تعليم 3.7 ملايين طفل آخر على المحك،  حيث لم يتم دفع رواتب المعلمين منذ أكثر من عامين".
وقالت ممثلة "يونيسف" في اليمن "سارا بيسلو نيانتي": "لقد تسبب النزاع وتأخر عجلة التنمية والفقر في حرمان ملايين الأطفال في اليمن من حقهم في التعليم، وحرمانهم من أملهم في مستقبل أفضل"، وأضافت: "يتسبب العنف والنزوح والهجمات التي تتعرض لها المدارس في الحيلولة دون وصول العديد من الأطفال إلى المدارس".
وأفادت نيانتي: "بعد مرور ثلاثين عاماً من المصادقة على اتفاقية حقوق الطفل، من غير المقبول أن يكون التعليم وغيره من حقوق الطفل الأساسية بعيدة المنال عن الأطفال في اليمن وكل ذلك بسبب عوامل من صنع الإنسان". وتابع البيان "مع استمرار عدم دفع رواتب المعلمين لأكثر من عامين، فإن جودة التعليم أصبحت أيضاً على المحك".
وأضافت: "لقد تصاعد النزاع الراهن في اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام، وألحق دماراً واسعاً في نظام البلاد التعليمي الهش أصلاً، ولم يعد من الممكن استخدام مدرسة واحدة من كل خمس مدارس في اليمن كنتيجة مباشرة للنزاع".
وشددت المنظمة على وقف الهجمات على المرافق التعليمية لحماية الأطفال والمعلمين، كما شددت على أنه ينبغي على سلطات التعليم في جميع أنحاء اليمن أن تعمل سوية والتوصل إلى حل فوري لتوفير الرواتب لجميع المعلمين والموظفين العاملين في مجال التعليم كي يتمكن الأطفال من مواصلة تعليمهم.
وحذّرت نيانتي: "عندما لا يلتحق الأطفال بالدراسة فإنهم يتعرضون لمخاطر لا حصر لها من الاستغلال وسوء المعاملة وانتهاكات لحقوق أخرى".
وأدى القتال المشتعل باليمن في 30 جبهة، إلى مقتل 70 ألف شخص، منذ بداية العام 2016، حسب تقديرات أممية في 17 يونيو/ حزيران 2019.
وفي تصريحات صحافية سابقة، قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن "اليمن فقد 20 عاما من التنمية"، مضيفا: "آلاف المدارس أغلقت، وملايين الأطفال لا يستطيعون حضور الفصول الدراسية، فاقدين جيلا من التعليم"، ومحذرا من أن واحدا من بين كل ثلاثة يمنيين مهدد بالموت جوعا، من بين 30 مليون يمني، إجمالي سكان اليمن.

 


المصدر: العربي الجديد

نوشتن نظر