الدم الفلسطيني وسدة حكم الكيان الإسرائيلي

الدم الفلسطيني وسدة حكم الكيان الإسرائيلي

دوشنبه ۲۵ شهریور ۱۳۹۸ ساعت ۱۲:۰۵
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

يتوجه غدا ستة ملايين وثلاثمئة وأربعةٌ وتسعون الفا وثلاثون ناخبا الى عشرةِ آلافٍ وخمسِمئةٍ وثلاثةٍ وأربعين صندوقَ اقتراعٍ في كيانِ الاحتلال الإسرائيلي في انتخاباتِ ما يسمى الكنيست الثاني والعشرين التي تتنافسُ فيها اثنتان وثلاثون قائمةً انتخابيةً أبرزُها أحزابُ الليكود اليميني بقيادةِ ينيامين نتنياهو وأزرق- ابيض المحسوب على تيارِ الوسط يسار بزعامةِ بيني غانتس، وإسرائيل بيتُنا.



وسطَ استطلاعاتِ رأي تشير الى إمكانيةِ عدمِ حصول أي من تياري اليمين من جهة والوسط- يسار من جهة أخرى على عددِ مقاعد كاف لتشكيل ائتلاف حكومي ما قد يدخل الكيان في أزمة سياسية جديدة كتلك التي نشأت في الانتخاباتِ السابقة.
ورغم محاولة أحزاب الكيان تجاهل الموضوعِ الفلسطيني في شعاراتها الرئيسية.. إلا أنه أخذ حيزا واسعا في مساحة الدعاية الانتخابية للكتل المتصارعة على مقاعد الكنيست الإسرائيلي الـ120.. وتسابقت معظمها في دعايتِها الانتخابية لإرضاءِ المستوطنين من خلال الإعلان عن مواقف داعمة... مثلما أجمعت على رفضِها تقسيمَ مدينةِ القدس، واعتبارِها بشقيها عاصمة موحدة لدولةِ الاحتلال في محاولة لكسبِ أصواتِ الشارع الإسرائيلي؛ الذي ينزلقُ نحوَ التطرفِ الديني.
فلسطينيا، لا يكترثُ الشارعُ الفلسطيني والمقدسي على وجهِ الخصوصِ بنتيجةِ الانتخاباتِ الاسرائيلية، فكلِ أحزابِ الكيانِ صور للتطرفِ والعنصريةِ تجاهَ الفلسطينيين أرضا وشعبا، فأحزابُ الاحتلال وحكوماتُه ومؤسساتُه ما زالت تؤمنُ أن الدمَ الفلسطيني هو الرافعةُ الأساسيةُ لمن يرغبُ في الوصولِ إلى سدةِ الحكم.. وذلك يعودُ إلى الطبيعةِ العدوانيةِ اليمينيةِ المتطرفةِ للمجتمع الإسرائيلي الذي يستهوي ترؤسَ الجنرالاتِ قيادةَ المنظومةِ السياسية.

 


المصدر: https://www.alalamtv.net/news/4438761

نوشتن نظر