علم حزب الله #لا_يحرقه_الا_المنافقون

علم حزب الله #لا_يحرقه_الا_المنافقون

پنجشنبه ۰۴ مرداد ۱۳۹۷ ساعت ۰۴:۴۴
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

احتجاجاً على احراق علم حزب الله من قبل بعض المشبوهين في بريتال اعتراضاً على عملية الحمودية، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "لا يحرقه الا المنافقون". 


وكتب جون يمين :"علم المقاومة لا نرفعه نحن بل هو من يرفعنا".

أما الناشط عباس زهري فكتب:"هيدي راية تم رفعها بعد انزلل علم العدو الاسرائيلي، مش ليجي شقفة تاجر مخدرات يحرقها".

من جهتها، كتبت كوثر علي:"رايَة الشُّرفاء، وما تَخلَّفَ عَنها إلا كلِّ يهودي".

أما علي شومر فعلق على الموضوع بالقول:"هيدي الراية لنرفعت بأعلى الجبال وراح كرمال تضل أعز الشهداء... مش مسموح كم أزعر بلا شرف يدنسوها بوساختهن".

اما الحاجة فاطمة والدة الشهيد المجاهد مهدي خضر فقد وجهت رسالة الى الذين احرقوا علم حزب الله جاء فيها:

""رسالة مني كأم شهيد الى اشباه الرجال الذين حرقوا علم حزب الله""

سفلة انتم لا شرف ولا دين لديكم

يا اعداء الانسانية والقيم والمبادىء

ضحينا بكل ما نملك من اجل كرامتكم واستقراركم

وانتم الان تحرقون علم العز والاباء ...

بئس ما فعلتموه شلت ايديكم

يا اعداء الشهداء والشرفاء والفقراء

انتم ما انتم الا اعداء للمقاومة ووبال لمجتمع المقاومة واعداء لثقافة المقاومة وقيم المقاومة وخونة لدماء الشهداء ، ‏ ⁧‫لايحرقه_الا_المنافقون‬⁩

وكان قد انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي لمجموعة من المشبوهين في قضاء بعلبك وهم يحرقون راية حزب الله، احتجاجًا على المداهمات الأخيرة التي نفذها الجيش اللبناني في بريتال لاعتقال عدد من المطلوبين والتي أسفرت عن مقتل تاجر مخدرات.

وقد ألقى الشبان اللّوم على النائب حسين الحاج حسن الذي ينتمي الى حزب الله .

ما يثير الاستغراب ان هؤلاء الذين وصفتهم والدة الشهيد باشباه الرجال يحتجون على عملية قام بها الجيش اللبناني ضد مطلوبين بينهم تجار مخدرات ويحرقون علم حزب الله الذي حرر لهم الارض ورد لهم كرامتهم بارغام العدو الصهيوني على الهزيمة من اراضيهم .

الى ذلك، رفع آل اسماعيل لافتة عند مدخل بلدة بريتال أعلنوا فيها اعتذارهم "عن استقبال ممثلي الأحزاب وممثلي الدولة، لأنهم شركاء في هذه الجريمة الوحشية".

خطوة تبدو في محلها خاصة لو تذكرنا الجدل الذي اثير حول احراق علم جماعة "داعش" الارهابية عام 2014 بذريعة انه يحمل رمزية دينية وانه مساس بالمسلمين . فان كان علم تنظيم "داعش" الارهابي الذي عاث في الارض فسادا يحمل رمزية فكيف بعلم حزب الله الذي حرر الارض ويحرر من دنس شذاذ الارض.

نوشتن نظر