العربية
آگهی

بدأ غالبية المسلمين في العالم أمس الجمعة الصيام في شهر رمضان في أوج انتشار وباء كوفيد-19 الذي يحرم الكثير من المؤمنين من الاجتماعات العائلية التقليدية والصلوات في المساجد، وإن كان عدد من المسؤولين الدينيين والمؤمنين في بعض الدول يرفضون إجراءات العزل.

ذكرت صحيفة «آي» البريطانية أن الإغلاق الحالي بسبب وباء فيروس كورونا هو، بالنسبة للكثيرين، مصدر إزعاج قليل، بل قد تكون بالنسبة للبعض فرصة لقضاء المزيد من الوقت مع العائلة وتطوير مهاراتهم في صناعة الخبز”.

إن مجلة "الصراط" الإلكترونية رأت النور قبل حوالي عام وما يقدم في مجموعة الصراط يحدد ضمن العنوانين العامين وهما الدراسات الثقافية والبحوث العقائدية. العنوانان اللذان يُمكّنان كجناحين، طائر ذهننا ولساننا من الطيران في الصراط لمشاهدة ساحتين موسعتين في حياتنا الانسانية.

أكد رئيس كلية الفلسفة في جامعة الأديان والمذاهب على ضرورة تجنب التنبؤات المتسرعة بشأن حقبة ما بعد كورونا، قائلاً: إنّ أفضل الأمور لفترة ما بعد كورونا هي عدم إطلاق الاحكام المتسرعة أو القيام بالتنظير والتقييم، بل علينا مراقبة الأمور.

إذا كانت معاداة السامية أقدم كراهية في العالم فإن الخوف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا ربما يكون أغرب كراهية في العالم، وإلا فكيف يمكننا أن نفهم استخدام أقصى اليمين وباء عالميا أصاب ملايين الناس في كافة الدول والأقاليم على وجه الأرض كسلاح لمهاجمة الإسلام والمسلمين؟
بهذا السؤال استهل الإعلامي البريطاني مهدي حسن مقالا له في صحيفة إنترسبت تحت عنوان “فيروس كورونا مكن المعادين للإسلام ولكنه فضح غباء الإسلاموفوبيا” سلط خلاله الضوء على استغلال انتشار فيروس كورونا من قبل جماعات يمينية معادية للاسلام في الهند وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية لمهاجمة المسلمين وبث مشاعر الكراهية ضد الإسلام وأتباعه.

قال الكاتب السياسي، والإعلامي البريطاني من أصل هندي، مهدي حسن، إن “الإسلاموفوبيا” عي أغرب كراهية في العالم.

7
صفحه 7 از 257

الاخبار