العربية
آگهی

إنّ في زيارة القبور آثاراً: عقائدية، وأخلاقيّة، وتربوية.. فمُشاهدةُ الوادي الصامت الذي يضمّ بين جَنَباته الموتى، وفيهم الغني والفقير، والقويّ والضعيف، وأفواج الناس الذين رحلوا بقطعتَي قماشٍ ليس إلاّ.. إنّ مشاهدةً كهذه تَهزّ القلوب والمشاعر، وتُنبّه المرءَ إلى زوال الدنيا وانقضاء أيّامها وخطورة التعلّق بها، فالإنسان عنها راحل، تاركٌ كلَّ ما حصّل فيها، ثمّ ينتقل إلى عالَم القبر والبرزخ، ينتظر هناك يومَ البعث والقيامة، ثمّ العرض والحساب.. ليرى ما قدّمت يداه ولو كان مثقالَ ذرّةٍ مِن خيرٍ أو شرّ، يَومئذٍ يَصْدُرُ الناسُ أَشتاتاً لِيُرَوا أعمالَهم * فَمَن يَعملْ مِثقالَ ذَرّةٍ خيراً يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذرّةٍ شَرّاً يَرَهُ [ سورة الزلزلة:6 ـ 8 ].

الرجعة عند الشيعة الإمامية:
قال تعالى : (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) .
إلف ـ الرجعة في اللغة: بالفتح هي المرة في الرجوع و معناه العود إلى الدنيا بعد الموت.

هي : أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك ، أو لحفظ كرامتك ، كما لو كنت بين قوم لا يدينون بما تدين ، وقد بلغوا الغاية في التَعَصُّب ، بحيث إذا لم تجارهم في القول والفعل تعمدوا إلى إضرارك والإساءة إليك ، فتماشيهم بقدر ما تصون به نفسك وتدفع الأذى عنك ، لأن الضرورة تقدر بقدرها .

أثبت أكثر المسلمين العصمة للأنبياء عن جميع الذنوب , ولكنهم لم يلتزموا بها لهم في جميع الحالات .
فالمعتزلة: جوزوا عليهم الصغائر من الذنوب سهواً وتأويلاً .
أما الأشاعرة: فقد جوزوا عليهم الكبائر والصغائر سهواً , إلا الكفر والكذب , ووافقهم على ذلك الحشوية من المحدثين , لأن جواز الكذب عليهم يؤدي إلى إبطال رسالتهم , وإن كان المنسوب إلى القاضي أبي بكر الباقلاني جوازه سهوا ونسيانا , لأن ذلك لا يستلزم جواز كذبهم فيما يخبرون به في حال التفاتهم وتذكرهم .

السيد كامل الهاشمي (1)
الباطنية تسمية أطلقت لتوحي باتجاه يتجاوز الوقوف عند ظواهر الأشياء والكلمات، وشاع إطلاقها في تاريخ الإسلام على عدة فرق دينية تتسم بالسرية وغموض معتقداتها الدينية، مع اختلاف في مستويات السرية والغموض، وأهم تلك الفرق: الإسماعيلية والنصيرية والعلوية والقرامطة".

•     هاشم الموسوي
إنّ من المسائل الفكرية التي أثير حولها الجدل والحوار ، بين الفكر الإسلامي الأصيل والفكر اليهودي المحرّف ، هي مسألة حدوث النسخ في الشرائع الإلهية ، سواء باستبدال شريعةٍ مكان شريعة أخرى ، أو باستبدال حكم مكان حكم آخر في الشريعة ذاتها.

5
صفحه 5 از 195

الاخبار