العربية
آگهی

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالعوسج أو الغرقد شجرة شوكية معمرة من العائلة الباذنجانية تبنت في الأرض الرملية والصخرية ارتفاعها متر واحد إلى مترين وقد يصل إلى ٥ أمتار وهي مورقة في جميع الأوقات ويتجدد نموها مابين شهري مارس وأبريل، وزهرتها تكون بوقية الشكل بلون بنفسجي فاتح أو أبيض وبها خمس بتلات. وثمرتها كروية الشكل بلون برتقالي أو أحمر، وتكون أصغر قليلاً من حبة الحمص، وتؤكل ثمارها وهي حامضة وتشبه طعم الطماطم. وهي من الشجيرات التي يتشاءَم منها البدو ويزعمون أن الجن يسكنها، والإبل إذا كانت معتلة تأتيها من مسافات بعيدة لتتغذى عليها. وفي الربيع تؤمها الطيور وتستخدمها الطيور الجارحة الصغيرة كالصرد بغرز فرائسها على شوكها.

أراد عاطف طراونة، رئيس مجلس النواب الأردني، تقديم ما تيسر من المساعدة للحكومة، وتحديداً لوزير الأوقاف الدكتور عبد الناصر أبو البصل، وسط هجمة برلمانية متوقعة على الوزارة والوزير في إطار تداعيات حادثة إقامة طقوس وشعائر "تلمودية" على قمة أعلى جبل في مدينة البتراء، بحسب القدس العربي.

رئيس خلية الصقور الاستخباراتية يكشف اختراق خط داعش الأول والإطاحة بقيادات مقربة من البغدادي، ويؤكد بأن تمويل تنظيم داعش ما زال متواصلا من بعض الجهات الإقليمية.

فعن الإمام الهادي عليه السلام: (لا تلتفتوا إلى هؤلاء الخدّاعين فإنَّهم خلفاء الشيطان ومخرّبوا قواعد الدين،...، فقال له رجل من أصحابه: وإن كان معترفاً بحقوقكم؟ قال: فنظر إليه شبه المغضب وقال: (دع ذا عنك، من اعترف بحقوقنا لم يذهب في عقوقنا أمَا تدري أنَّهم أخس طوائف الصوفية والصوفية كلّهم مخالفونا وطريقتهم مغايرة لطريقتنا وإن هم إلاَّ نصارى أو مجوس هذه الأمّة أولئك الذين يجهدون في إطفاء نور الله بأفواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون).

الحرب العالمیۀ فی عصر الظهور

الشیخ علی الکورانی العاملی

هذه الدراسۀ القیمۀ هی إحدى فصول کتاب "عصر الظهور" للعلامۀ المُحقق الشیخ علی الکورانی العاملی حفظه الله
الحرب العالمیۀ فی عصر الظهور
تدل أحادیث متعددۀ على وقوع حرب عالمیۀ قرب ظهور المهدی علیه السلام. و من المستبعد انطباقها على الحربین العالمیتین الأولى و الثانیۀ القریبتین من عصرنا، لأن أوصافها المذکورۀ تختلف عن أوصافهما، فهی تنص على ظهوره علیه السلام بعدها أو أثناءها، بل یظهر من بعض أحادیثها أنها تقع فی سنۀ ظهوره، أو بعد بدایۀ حرکته المقدسۀ و هذه نماذج من أحادیثها
عن أمیر المؤمنین علیه السلام قال: " بین یدی القائم موت أحمر و موت أبیض و جراد فی حینه و جراد فی غیر حینه کألوان الدم. فأما الموت الأحمر فالسیف. و أما الموت الأبیض فالطاعون.(1)

تردد القارى‏ء والباحث فی علامات ظهور المهدی علیه السلام طویلا بین الرغبة والتلهف الذی یلح علیه وعلى المسلمین، وبین منهج التثبت الذی تملیه علیه التقوى وأمانة البحث.. ففی هذا الحشد المتنوع من الروایات یلمس حینا نور الوحی وصدقه فیخشع لله تعالى الذی أطلع رسوله صلى الله علیه وآله وسلم على شی‏ء من غیبه فوصل إلین. . ویلمس حینا التناقض والوضع والسجع المفتعل . . .

245
صفحه 245 از 246

الاخبار