العربية
آگهی

یوم الأضحى من الأعیاد الإسلامیّة والذی یذکّر بإخلاص وعبودیّة إبراهیم (علیه السلام) حیث أمر بذبح ولده إسماعیل فحمله إلى المذبح ووضع السکین على نحره فنودی بالکفّ وقد وفّق فی طاعة ذلک الأمر فنزل علیه جبرئیل بکبش فذبحه إبراهیم فکان الذبح منذ ذلک الیوم سنّة فی منى. وهذا یوم فرح وسرور، فبالإضافة إلى موفّقیة عبد مخلص فی امتحان صعب وإثباته عبودیته المحضة لله، فإنّ جماعة عظیمة من العباد المخلصین یتأسون به فیسارعون لحجّ بیت الله ویؤدون مناسک منى بما فیها النحر.

استحوذت قضیة الإمام المهدی علیه السلام على اهتمام خاص من قبل الباحثین باعتباره المنقذ والمخلص للعالم من الظلم والعذاب, والناشر للعدل والطمأنینة. ومدار البحث هذه المرة فی كون الإمام علیه السلام غائباً عن الإنس والجن على حد سواء أم إنه غائب عن عالم الإنس وظاهر لعالم الجن؟!.

شكلت (الفكرة المهدوية) مكونا هاما من المكونات الفكرية للحركات الإسلامية القديمة والمعاصرة بغض النظر عن صحة الرؤية التي يعتمدها هؤلاء عن المهدوية من عدمها. التصورات التي يتبناها البعض عن الإسلام ليست بالضرورة نابعة من الكتاب والسنة, خاصة عندما لا يعلق في أذهان الناس بمن فيهم من يعدهم البعض قادة الإصلاح من التصور الأصلي إلا خيالات أو ذرات هائمة من الحقيقة.

لا يخفى بان الشرق الاسلامي تجتاحه عواصف هوجاء ورياح عاتية. ويمر بظروف عصيبة خبرناها فقط خلال الغارات التي شنها المغول والصليبيون الافرنجة على هذه المنطقة قبل قرون. وللاسف فان هذه العواصف الهوجاء، تفتك بحياة المستضعفين منهم شيعة آل محمد (ص). وما العمل، حيث ان المستكبرين عقدوا العزم في سياق تحالف غادر، على ذبح المستضعفين الساكنين في الشرق الاسلامي والبطش بهم.

لقد كشفت في السّنوات الاخيرة ‌شواهد كثيرة تشير إلى علاقات لا يمكن انكارها بين منظمة الأمم المتحدة و أكثر المؤسسات التابعة لها (كالوكالة الدّولية للطّاقة الذرّية و ...) و الشبكة الماسونية العالمية،... و ما يجب ذكره هنا، أنّ (John D. Rockfeler,Jr) و كلّ أسرة راكفلير اليهودية الاصالة، اعتنقوا مذهب البروتستانية هرباً من ضغط الافكار العامّة في أميركا هم أعضاء المجموعة الماسونية السريّة (Bones & Skull) (كأسرة بوش) (95).

عاشت البشرية دائما فكرة (المخلّص) الذي يأتي على جناح الصبح، فيحقق آمالها و أحلامها، و ينتشلها من بين أنواء الشقاء الى شاطئ اخضر مشرق تطلع عليه شمس السعادة و الطمأنينة و الرخاء. و لقد عبّرت الانسانية عن هذا الحلم الموعود و الأمل المنشود في تراثها و نتاجها الأدبي و الثقافي، بل و زخرت به اساطيرها القديمة.

الاخبار