العربية
آگهی

إن المتصفح لتاريخ الغيبة الصغرى وما جرى فيها من أحداث يجد الكثير من الدروس والعبر التي يمكن أن تكون مفتاحا لسلوك سبل النجاح والارتقاء بالعمل إلى مستويات عالية المراتب إسهاما في عملية التمهيد للظهور المبارك.

إن المرحلة التي يمر بها الإسلام الآن تمثل اخطر المراحل التي مرت بحياة هذا الدين الكريم، حيث أصبح أعداؤه يصرحون علانية بعدائهم له في وسط بلاد الإسلام وبين المسلمين، بل وفي الحواضر الإسلامية دون حياء أو خشية وهذا يكشف عن أمرين كلاهما في غاية السوء. الأول هو العتو والاستهتاروالتجبر الذي وصل إليه أعداء الإسلام ، والثاني هو الهوان والذل والانكسار الذي وصل إليه واقع المسلمين.

اسماعیل شفيعي سروستاني

قال رسول الله (ص) فی خطبة طویلة : " ایها الناس عظموا اهل بیتی فی حیاتي وبعد مماتي وفضلوهم لأنهم هم الصراط المستقیم."إن الله سبحانه وتعالی هو ذو الرحمة الواسعة علی عباده لهذا أرسل لعباده  الانبیاء والاوصیاء لکی ینقذوهم من بحر الشک والفتن حتی لایغرقوا فیه ولإیصال الخلق الی شاطي ء الامان.

اسماعيل شفيعي سروستاني

قبل شهر من بدایه شعبان وعید الولاية والامامة کُلّف شاب وسیم من قبل رئیس تحریر احدى وسائل الاعلام الدینية بإجراء لقاء معي . دخل الصحفي في الساعة المحددة بقلم وورقة وجهاز تسجیل الصوت وکان معه ورقة بیضاء مطبوع علیها عددا من الاسئلة. إنه وضع الاسئلة امامي وضغط علی زر جهاز تسجیل الصوت.

في معرض حديثه عن (الميراث والانتظار) أفاد الشيخ محمد مهدي الآصفي: ان امتداد جذور الولاء والميراث والانتظار هو عبر(التاريخ) و(المستقبل)، ولا يخلو زمن من الزمان من الولاء, من بدايات التاريخ من آدم ونوح عليهما السلام إلى نهايات التاريخ حيث يظهر المهدي عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ويرث الأرض من أيدي الظالمين، تحقيقاً لوعده تعالى في التوراة والزبور والقرآن

تردد على الألسن وبعض الكتابات مصطلح (غيبة العنوان) ولا نقاش لنا في المصطلح فكما يقال (لا مشاحة في الاصطلاح) ويقصد منه غيبة الهوية للإمام المهدي عليه السلام وعدم معرفته من قبل الناس رغم مخالطته لهم وتردده عليهم كما جاء في الحديث الشريف في كمال الدين عن الحميري عن محمد بن عثمان العمري قال: سمعته يقول: (والله إن صاحب هذا الأمر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه).

الاخبار