العربية
آگهی

لقد كشفت في السّنوات الاخيرة ‌شواهد كثيرة تشير إلى علاقات لا يمكن انكارها بين منظمة الأمم المتحدة و أكثر المؤسسات التابعة لها (كالوكالة الدّولية للطّاقة الذرّية و ...) و الشبكة الماسونية العالمية،... و ما يجب ذكره هنا، أنّ (John D. Rockfeler,Jr) و كلّ أسرة راكفلير اليهودية الاصالة، اعتنقوا مذهب البروتستانية هرباً من ضغط الافكار العامّة في أميركا هم أعضاء المجموعة الماسونية السريّة (Bones & Skull) (كأسرة بوش) (95).

عاشت البشرية دائما فكرة (المخلّص) الذي يأتي على جناح الصبح، فيحقق آمالها و أحلامها، و ينتشلها من بين أنواء الشقاء الى شاطئ اخضر مشرق تطلع عليه شمس السعادة و الطمأنينة و الرخاء. و لقد عبّرت الانسانية عن هذا الحلم الموعود و الأمل المنشود في تراثها و نتاجها الأدبي و الثقافي، بل و زخرت به اساطيرها القديمة.

تدل أحاديث متعددة على وقوع حرب عالمية قرب ظهور المهدي عليه السلام. و من المستبعد انطباقها على الحربين العالميتين الأولى و الثانية القريبتين من عصرنا، لأن أوصافها المذكورة تختلف عن أوصافهما، فهي تنص على ظهوره عليه السلام بعدها أو أثناءها، بل يظهر من بعض أحاديثها أنها تقع في سنة ظهوره، أو بعد بداية حركته المقدسة و هذه نماذج من أحاديثها

ولعلّ من ضرورة المذهب الاسلامى الحنيف، و التى وردت فى الكتاب العزيز فى عدّة آيات، و جاءت فى السنة الشريفة فى متواتر الروايات، هى: مسألة «المهدىّ الموعود»(عج) و بذلك اتفقت كلمة الأمّة على مختلف المذاهب و الآراء فى الاعتقاد بظهور المهدىّ(عج) من آل محمّد (ص) فى آخر الزمان، ليملأ الارض قسطاً و عداً بعد ما ملئت ظلماً و جوراً.

إن المتصفح لتاريخ الغيبة الصغرى وما جرى فيها من أحداث يجد الكثير من الدروس والعبر التي يمكن أن تكون مفتاحا لسلوك سبل النجاح والارتقاء بالعمل إلى مستويات عالية المراتب إسهاما في عملية التمهيد للظهور المبارك.

إن المرحلة التي يمر بها الإسلام الآن تمثل اخطر المراحل التي مرت بحياة هذا الدين الكريم، حيث أصبح أعداؤه يصرحون علانية بعدائهم له في وسط بلاد الإسلام وبين المسلمين، بل وفي الحواضر الإسلامية دون حياء أو خشية وهذا يكشف عن أمرين كلاهما في غاية السوء. الأول هو العتو والاستهتاروالتجبر الذي وصل إليه أعداء الإسلام ، والثاني هو الهوان والذل والانكسار الذي وصل إليه واقع المسلمين.

الاخبار