العربية
آگهی

كذا كان الحديث المروي عن «أم سلمة» قالت كان الحسن والحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيتي فنزل جبريل فقال: يا محمد(ص) إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك واومى بيده إلى الحسين (ع) فبكى رسول الله (ص)وضمه إلى صدره ثم قال: رسول الله (ص) وضعت عندك هذه التربة فشمها رسول الله (ص) وقال (ريح كرب وبلاء) وقال يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم.

ضمن دراستي الكهنوتية للكتاب المقدس والتي استمرت سنوات وانا اتفكر في نص غريب موجود في الكتاب المقدس لكوني عراقي...ة ونهر الفرات يمر في البلد الذي اسكنه. سألت عن هذا النص الكثير من قساوستنا وعلمائنا واساتذتنا وراجعت التفاسير والمراجع الخاصة بتفسير الكتاب المقدس ولكن يبدو أن الجميع تواطأ على السكوت.

ميشيل نوستراداموس, طبيب من أصل يهودي من فرنسا عاش في القرن 16 من الميلاد.(266) كان نوستراداموس متبحراً في علوم السحر و الشعوذة و بدون أي شك كان من أتباع الكابالية.(267) في الكتب التي كتبها التي تعرف بتنبؤات نوستراداموس وردت الكثير من المواضيع ذات الصلة لمستقبل العالم و بالأخص أحداث آخرالزمان. هذه التنبؤات كتبت في 10 قرون أو 10 (أقسام) و تشمل علي 1000 دوبيت. قرون نوستراداموس تتشكل أهم و أشهر قصائده.

عرفنا ان العلم أداة خطرة ومهمة جداً، هذه الأداة لو وقعت بيد الإنسان الصالح، فإنه من يرقى بهذا العلم ويرقى العلم به وينفع البشرية،ولو ان هذا الإنسان لم يكن صالحاً ووقعت بيده أداة العلم. فسيكون اخطر شيء على مصير نفسه وعلى مصير غيره، ولا يوجد خطر يهدد البشرية المعاصرة اشد من خطر المجتمعات التي تسلحت بالعلم وهي فاقدة للثقافة الصحيحة .

يملك الإمام عليه السلام باعتبار الدرجة الوجودية ارفع مقام في قوس الصعود ونبع الإمامة وصفات الإمام عليه السلام من درجة الوجود الرفيعة هذه. ويعتبر أهل البيت عليهم السلام ان مقام الإمامة هو ارفع من ان يتمكن الناس بتعيينهم واختيارهم ان يحققوه, بل تكليفهم هو معرفة الأولياء. اذ بإمكان المقامات العالية من السير الصعودي للوجود أن تحيط بالمقامات الأدنى, وليس العكس.

ان المثقف الواعي الذي يتابع أحداث الفترة الزمنية الحالية ويراقبها بدقة، ويترصدها بإهتمام يرى أن أموراً كونية وأحداثاً بشرية لها علاقة بعلامات الظهور (غير الحتمية) قد وقعت أو أشرفت على الوقوع ، مما يجعل المنتظرين يعيشون حالة كبيرة من الأمل والتفاؤل والترقب لليوم الموعود. ان العلم الحديث والجهود البحثية والاكتشافات الأخيرة بدأت تترجم علامات الظهور الغيبية ، بمعنى ان بعض العلامات الكونية، والتي كنا نعتبرها من الغيبيات والمعجزات لعدم معرفتنا بطبيعتها وكنهها وكيفية وقوعها ..

الاخبار