العربية
آگهی

السيد مرتضى جمال الدين
إنّ الله جلت عظمته أبى إلا أنْ يجري الأمور بأسبابها. فعندما سَنَّ الله حكم المواريث جعلها على أساس القرابة حيث قال تعالى: (وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ…

نفى وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس، أن تكون الولايات المتحدة تبحث عن بديل لقاعدة "العديد" الجوية الأميركية في قطر على خلفية التوتر الراهن في المنطقة.

فعن الإمام الهادي عليه السلام: (لا تلتفتوا إلى هؤلاء الخدّاعين فإنَّهم خلفاء الشيطان ومخرّبوا قواعد الدين،...، فقال له رجل من أصحابه: وإن كان معترفاً بحقوقكم؟ قال: فنظر إليه شبه المغضب وقال: (دع ذا عنك، من اعترف بحقوقنا لم يذهب في عقوقنا أمَا تدري أنَّهم أخس طوائف الصوفية والصوفية كلّهم مخالفونا وطريقتهم مغايرة لطريقتنا وإن هم إلاَّ نصارى أو مجوس هذه الأمّة أولئك الذين يجهدون في إطفاء نور الله بأفواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون).

الحرب العالمیۀ فی عصر الظهور

الشیخ علی الکورانی العاملی

هذه الدراسۀ القیمۀ هی إحدى فصول کتاب "عصر الظهور" للعلامۀ المُحقق الشیخ علی الکورانی العاملی حفظه الله
الحرب العالمیۀ فی عصر الظهور
تدل أحادیث متعددۀ على وقوع حرب عالمیۀ قرب ظهور المهدی علیه السلام. و من المستبعد انطباقها على الحربین العالمیتین الأولى و الثانیۀ القریبتین من عصرنا، لأن أوصافها المذکورۀ تختلف عن أوصافهما، فهی تنص على ظهوره علیه السلام بعدها أو أثناءها، بل یظهر من بعض أحادیثها أنها تقع فی سنۀ ظهوره، أو بعد بدایۀ حرکته المقدسۀ و هذه نماذج من أحادیثها
عن أمیر المؤمنین علیه السلام قال: " بین یدی القائم موت أحمر و موت أبیض و جراد فی حینه و جراد فی غیر حینه کألوان الدم. فأما الموت الأحمر فالسیف. و أما الموت الأبیض فالطاعون.(1)

تردد القارى‏ء والباحث فی علامات ظهور المهدی علیه السلام طویلا بین الرغبة والتلهف الذی یلح علیه وعلى المسلمین، وبین منهج التثبت الذی تملیه علیه التقوى وأمانة البحث.. ففی هذا الحشد المتنوع من الروایات یلمس حینا نور الوحی وصدقه فیخشع لله تعالى الذی أطلع رسوله صلى الله علیه وآله وسلم على شی‏ء من غیبه فوصل إلین. . ویلمس حینا التناقض والوضع والسجع المفتعل . . .

ليس من الغريب أو العجيب إن يظهر بين فترة أو أخرى من يدعي المهدوية ويدعو الآخرين إلى أتباعه والسير خلفه، فهذا التاريخ يحدثنا عن الكثير من هؤلاء الضالين، ولا تكاد تخلو فترة من الفترات منهم، فقد ظهر المتمهدي السوداني، والمتمهدي السعودي وكذلك ظهر في الهند من يدعي المهدوية وغيرهم كثير، ولكن الغريب في القضية إن من يتبع هؤلاء يصدق بكل ما يقال له دون أدنى تفكير أو إعمال نظر، متناسيا قول الله تعالى((ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر))، فالله عز وجل كرم الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل وأعطاه القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، فمن المؤسف إن ينحدر الإنسان إلى هذا المستوى من اللا تفكير و اللا وعي بما يجري ويدور حوله، فيصبح كالبهيمة تسيره أهواؤه الشخصية ومغرياته الذاتية، فيصبح أسير نفسه الأمارة بالسؤء، فتورده مناهل الهلكة والانحطاط.

الاخبار