العربية
آگهی

یحمل المهاجرون الیهود إلى اسرائیل علوما وخبرات، اضافة إلى رءوس أموال تضخ فى تطویر الاقتصاد الاسرائیلى ودفعه إلى الأمام. ویفد معظم هؤلاء المهاجرین من دول متقدمة علمیا ومتطورة صناعیا. وعلى سبیل المثال، فإنه بعد انهیار الاتحاد السوفییتى، هاجر إلى اسرائیل نحو ملیون یهودى روسى. كان من بینهم علماء وأطباء ورجال مال وأعمال وفـّروا قوة دفع قویة للاقتصاد الاسرائیلى.

كما ورد فی البیان "إننا نهنئ دولة إسرائیل ومواطنیها على الإنجازات العدیدة التی تحققت فی فترة وجیزة تقل عن أربعة عقود، إننا نحضكم على أن تكونوا أقویاء فی الله وعلى أن تستلهموا قدرته فی مواجهة ما یعترضكم من عقبات، وإننا نناشدكم بحب أن تحاولوا تحقیق العدید مما تصبون إلیه. وعلیكم أن تدركوا أن ید الله وحدها هی التی ساعدتكم على استعادة الأرض وجمعتكم من منفاكم طبقا للنبوءات التی وردت فی النصوص المقدسة. وأخیرا فإننا ندعو كل مسیحی إلى أن یشجع ویدعم أصدقاء الیهود فی كل خطواتهم الحرة التی یستلهمونها من الله".

ولكن دعنا بدایة نبین تلك الصورة التى رسمتها السینما العالمیة ممثلة فى السینما الأمریكیة والأوروبیة والأسیویة للشخصیة العربیة. إن شركات السینما العالمیة التى یهیمن علیها الیهود— كشركة فوكس القرن العشرین وكولومبیا والوارنر وجولدن مایر— نجحت فى نقل صورة مشوهة للشخصیة العربیة وذلك من خلال الأفلام العدیدة التى أنتجتها...

یهدف هذا البحث إلى التعرف على صورة العرب والمسلمین فی الكتب الدراسیة المقررة فی الولایات المتحدة الأمریكیة، وكیفیة إسهام هذه الكتب فی بناء الصورة النمطیة عن العرب والمسلمین فی المجتمع الأمریكی، ودورها فی صیاغة ذهن الطالب، وتحدید كیفیة تعامله مع مجتمعه ونوعیة تفاعله مع المجتمعات المحیطة به، وذلك من خلال الصور النمطیة التی تغرسها فی عقله ووجدانه خلال المراحل التعلیمیة المختلفة

الماسونیة عبارة عن جمعیّة سریّة لا یمكن لأی شخص النفوذ فی حرمها؛ و إن انظم احد لهذه الجمعیة  فعلیه أن یكتم الأسرار؛ و لكنّه بالرّغم من هذا الأمر، استطاع البعض أن ینفذوا فی هذه الجمعیّة و یحصلوا على مستندات و وثائق هامّة و یكشفوا عن أسرارهم و یفضحوهم. كلّ هؤلاء لأشخاص یتّفقون علی أنّ :«هناك مؤامرة، بدأت من أواخر القرن الثامن عشر و واستمرّت حتّى الآن بنجاح تامّ و الهدف النهائی منها هو ایجاد حكومة «شیطانیة» عالمیة، فاخدوا بالعمل الدؤوب والنضال  بلا هوادة لتطبیق هذا الهدف» (1)

هذا المقال یحاول إبراز مدى التسویغ الدینی لغزو أفغانستان والعراق من خلال التركیز على التصریحات الصادرة عن الرئیس بوش نفسه و"الفتاوى" الصادرة عن الكنائس الأمیركیة التی رددتها وسائل الإعلام الدینیة التابعة للیمین المسیحی عموما وللصهیونیة المسیحیة خصوصا واستخدامها لنصوص من الإنجیل وأسفار التوراة (العهد القدیم) لتبریر الحرب.

الاخبار