العربية
آگهی

لاشك إن المشكلة الأولى التي تعاني منها البشرية في عالم اليوم, وبخاصة المسلمين هي حالة التخبط الناشئة من فراغ عقائدي. مما دعا الكثير من ضعفاء النفوس من المتسلقين على أكتاف الآخرين من استغلال هذا الفراغ بغية الوصول إلى بعض المكاسب الدنيوية. لهذا ولغيره وجدنا من المفيد الإشارة ولو بعدة وريقات إلى مسألة التشابه بين الإمام الغائب عليه السلام والمسيح عليه السلام كونهما يظهران معا ويبذلان جهودا مشتركه في إنقاذ العالم وتطبيق العدل الكامل وان كانت القيادة العليا للإمام المهدي. لهذا وجدنا من الضروري الالماع الى أوجهه ألشبهه بين هاتين الشخصيتين بصورة مختصرة من خلال مبحثين : الأول يشير الى تناول ماهية الخصائص المشترك بين عيسى المسيح والإمام المهدي, أما الثاني فعرج على الهدف المشترك الذي يجمع كلا الشخصين, مع تفصيل في مطالب المبحثين . وختم البحث بخاتمة تضمنت ما تم التوصل إليه.

وهذا الاستقرار ناشئ من حالة الاطمئنان المنبعثة من التطلع إلى مستقبل مشرق ترتسم صورته في ذهنية المنتظِر من خلال فلسفة الانتظار التي يدين بها إلى الله تعالى، فحالات الإحباط الناشئة من ظروف سياسية تحيط بأتباع أهل البيت عليهم السلام  لم تعد ذات أثر على مستقبل وجودهم بل وحتى على ما يتطلع إليه هؤلاء الاتباع من بناء هيكلتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كذلك.

مع بزوغ غرة محرم الحرام من العام 1400 هـ الموافق 20 نوفمبر 1979م دخل المدعو جــهيمان العتيبي مــع ما يقارب المئة من أصحابه الى المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء صــلاة الفــجر، وكانــوا يحمــلون نعوشـاً، وأوهموا حراس المسجد الحرام إنها نعوشاً لموتى، وسيصلّون عليها صلاة الميت بعد صلاة الفجر، وفي الحقيقة أن هذه النعوش لم تكن إلاّ مخازن للأسلحة الرشاشة وذخائرها.

اسماعیل شفیعی سروستانی
نهایة یوم عاشوراء کانت بدایة لحضور رائع وبدیع لإمرأة لامثیل لها وکأن ساحة عاشوراء جمیعا تکونت لکي تقوم بدورها الإلهي ولولا حضور زینب سلام الله علیها لأصبحت ملحمة عاشوراء باعتبارها أنموذجا أزلیي ومثالاً أبدي بتراء و لولم تؤدي زینب سلام الله علیها دورها لم تبلغ حکایة عاشوراء غایتها المنشودة. حضور زینب سلام الله علیها بدأ عندما انتهی حرب الحسین علیه السلام وبعد ما اعتنق سبط النبی الأعظم صلی الله علیه وآله وسلم الشهادة وبعدها بدأت سُنة جدیدة قامت زینب سلام الله بها بشکل تام.

من أجل تحفيز الذاكرة الصحفية وما كان لها من دور ـ وإن كان بسيطاً ـ في ترسيخ الثقافة المهدوية فان (الانتظار) وفاءً منها لهذا الجهد الرائع تستذكر أحد الكتاب المعروفين ضمن هذا الباب لتحيي به كاتباً ومفكراً، وهو العلامة الفاضل المرحوم السيد مسلم الحلي وفيما يلي نورد مقالته القيمة التي جاءت في مجلة (الإيمان) العددان الأول والثاني ـ كانون الثاني وشباط 1965 ص 14 ـ 17.

لّما كنت مجاوراً في النجف الأشرف لأجل تحصيل العلوم الدينية وذلك في حدود السنة (1275هـ) كنت أسمع جماعة من أهل العلم وغيرهم من أهل الديانة يصفون رجلاً يبيع البقل أنه رأى مولانا الامام المنتظر عليه السلام ، فطلبت معرفة شخصه حتى عرفته، فوجدته رجلاً صالحاً متديناً، وكنت أحب الإجتماع معه في مكان خال لاستفهم منه كيفية رؤيته مولانا الحجة (روحي فداه)، فصرت كثيراً ما أسلّم عليه واشتري منه مّما يتعاطى بيعه، حتى صار بيني وبينه مودّة، كل ذلك مقدمة لتعرف خبره المرغوب في سماعة عندي حتى اتفق لي أني توجهت إلى مسجد السهلة للاستجارة فيه والصلاة والدعاء في مقاماته الشريفة ليلة الاربعاء.

الاخبار